البيت الأبيض: تقدم ملحوظ في المفاوضات مع بيونغ يانغ قبيل القمة

المتحدثة باسم البيت الأبيض تعلن أن الرئيس الأميركي سيلتقي نظيره الكوري الشمالي في الثاني عشر من الشهر الجاري، وتؤكد أن هناك تقدماً ملحوظاً في المفاوضات بين واشنطن وبيونغ يانغ، كما تكشف عن مفاوضات يجريها وفد أميركي مع كوريا الشمالية في المنطقة المنزوعة السلاح بين الكوريتين.

ساندرز: الوفد الأميركي في سنغافورة يعمل على وضع اللمسات اللوجيستية الأخيرة للقمة (أ ف ب)

أعلنت المتحدثة باسم البيت الأبيض سارة ساندرز أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب وزعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون سيلتقيان في 12 حزيران/يونيو الجاري.

ساندرز أكدت أن هناك تقدماً ملحوظاً في المفاوضات بين واشنطن وبيونغ يانغ، كاشفة عن مفاوضات حالية يجريها وفد أميركي مع كوريا الشمالية في المنطقة المنزوعة السلاح عند الحدود بين الكوريتين، ولفتت إلى أن الوفد الأميركي في سنغافورة "يعمل على وضع اللمسات اللوجيستية الأخيرة للقمة".

وكان ترامب قد أعلن في 26 أيار/ مايو الماضي أن الأمور "تسير بشكل جيد" باتجاه انعقاد قمة بينه وبين كيم في سنغافورة.

وقال ترامب إن بلاده "تعمل بشكل طيب للغاية" في ما يتعلق بالقمة، فيما أعلن الرئيس الكوري الجنوبي مون جاي أن الزعيم الكوري الشمالي أعرب خلال قمتهما عن أمله أن تشكل القمة المرتقبة بينه وبين الرئيس الأميركي مناسبة لإنهاء عقود من المواجهة.

وكان ترامب قد أعلن سابقاً إلغاء القمة المنتظرة، قبل أن يتراجع عن الأمر ويقول إنها قد تُعقد في موعدها المقرر في 12 الشهر المقبل.

وكانت قمة أولى جمعت رئيسي الكوريّتين أواخر نيسان/ أبريل الماضي في المنطقة الحدودية المنزوعة السلاح بين البلدين.

وسبق لبيونغ يانغ أن هددت، بإلغاء القمة المرتقبة بين كيم وترامب إذا ما ضغطت واشنطن عليها من أجل التخلي عن ترسانتها النووية في شكلٍ أحادي.

وسبق ذلك تصعيد في خطاب بيونغ يانغ حيث عبّر النائب الأول لوزير خارجية كوريا الشمالية كيم كي غوان، عن رفضه القوي لتخلي بلاده عن سلاحها النووي مستشهداً بما حلّ بليبيا بعد أن سلّمت برنامجها النووي لأميركا.