أبو أحمد فؤاد للميادين: فصائل المقاومة لن تقبل بهدنة ثمنها سياسي

نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أبو أحمد فؤاد يقول إن الفصائل تحترم الورقة المصرية ولكن لا يمكن الاعتراف بالتهدئة مع الاحتلال، ويؤكد أن إسرائيل لن توافق على التهدئة بدون ثمن سياسي، وهذا ما لن تقبله فصائل المقاومة التي اتفقت على رفض الشروط المطروحة، ويشير إلى أن صفقة القرن تنفذ تدريجياً والحديث عن عدم وجودها مجرد تضليل.

فؤاد: تخفيف معاناة أهالي غزة وحل مشكلة الرواتب يجب أن يتم بدون ثمن سياسي

أكد نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أبو أحمد فؤاد أن "الورقة المصرية تشمل التهدئة والمصالحة والمشاريع، وتشمل عدة مراحل تمتد على أسابيع".

وقال فؤاد للميادين إن الفصائل أكدت احترامها للورقة المصرية ولكن لا يمكن الاعتراف بالتهدئة مع الاحتلال"، لافتاً إلى أن "التهدئة المطروحة تفيد العدو وتشمل وقف العمليات العسكرية وحتى المقاومة الشعبية".

وسجل اعتراضاً على اقتصار المباحثات على حركتي فتح وحماس، داعياً لاجتماع الإطار القيادي المؤقت، مشيراً إلى أن "الأخوة في مصر يفضلون دعوة باقي الفصائل بعد الاتفاق بين حركتي فتح وحماس".

وأوضح أن إسرائيل تريد حلولاً شكلية تفرض فيها شروطها لذلك تتحدث عن رزمة واحدة بدعم أميركي، في حين أن المقاومة تتمسك بتحرير قياديين وشخصيات كبيرة من سجون الاحتلال، مؤكداً أن إسرائيل تحاول أن تفرض شروطها في أي عملية تبادل للأسرى.

وشدد فؤاد على أن إسرائيل لن توافق على التهدئة بدون ثمن سياسي، وهذا ما لن تقبله فصائل المقاومة التي اتفقت على رفض الشروط المطروحة، كما أكدت حركة حماس أنها لن تقبل بهدنة ثمنها سياسي.

وأشار إلى أن تخفيف معاناة أهالي غزة وحل مشكلة الرواتب يجب أن يتم "بدون ثمن سياسي"، منوهاً إلى أن "هناك ضوء أخضر دولي وأميركي لتوفير الوسائل المعيشية لأهالي غزة".

ولفت إلى ضرورة استمرار مسيرات العودة، وأن تكون الأولوية دائماً هي الوحدة الوطنية، وقال: "نريد حكومة وحدة وطنية تستلم مهماتها في غزة وتترك سلاح المقاومة لفصائل المقاومة".

وعن صفقة القرن، أكد نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أنها تنفذ تدريجياً والحديث عن عدم وجودها مجرد تضليل، مشدداً على أن الشعب الفلسطيني بكل فصائله سيقاوم صفقة القرن وكل محاولات تصفية القضية، فهناك إجماع فلسطيني على رفضها وهو ما يمنع دولاً عربية من السير بها.

وأشار إلى أن بعض النظام العربي الرسمي مطلع على صفقة القرن وهناك دول عربية غنية ستمولها بشكل أو بآخر، رغم أن تفرعات صفقة القرن قد تصيب دولاً عربية بالضرر، مضيفاً أن هناك ضغط من قبل بعض الدول العربية ولكن الجميع يدرك أن مخاطر الصفقة تستهدف كل العرب.