حرب التصفية مستمرة: إصابة قيادي في "جيش الأحرار" ونجاة أبو اليقظان المصري

تنسيقيات المسلحين تفيد بأنّ الشرعي أبو اليقظان المصري وقياديين في قطاع البادية التابع لهيئة تحرير الشام تعرضوا لمحاولة اغتيال نجوا منها خلال إطلاق الرصاص عليهم على مدخل قرية برنة جنوب حلب.

تعرّض الشرعي أبو اليقظان المصري لمحاولة اغتيال نجا منها على مدخل قرية برنة جنوب حلب
تعرّض الشرعي أبو اليقظان المصري لمحاولة اغتيال نجا منها على مدخل قرية برنة جنوب حلب

أفادت تنسيقيات المسلحين بأن الشرعي أبو اليقظان المصري وقياديين في قطاع البادية التابع لهيئة تحرير الشام تعرضوا لمحاولة اغتيال نجوا منها خلال إطلاق الرصاص عليهم على مدخل قرية برنة جنوب حلب، ولم تشر تلك التنسيقيات إلى مصير القياديين بعد إطلاق النار عليهم مكتفية بإعلان القبض على مطلقي الرصاص.

وكان أبو اليقظان المصري ظهر في تسجيل مصور خلال صعوده إلى حافلات الخارجين من بلدتي الفوعة وكفريا خلال تطبيق اتفاق تسوية ووجه لهم عبارات استفزازية، بالإضافة إلى شهرته بين الفصائل بمطالبته مسلحي هيئة تحرير الشام إطلاق الرصاص مباشرة على الرأس خلال الاقتتال مع حركة أحرار الشام التي قتل وجرح فيها العشرات من الطرفين.

وكما انفجرت عبوة ناسفة قرب تفتناز استهدفت قياديين في "جيش الأحرار" ما أدى إلى إصابة عددا منهم من بينهم قائد لواء التمكين أبو جابر بنش وحالته حرجة، في حين قُتل 8 مسلحين من هيئة تحرير الشام في هجمات منفصلة نفذها مجهولون استهدفت 3 حواجز لها على طريق كفرتخاريم سلقين وجنوب سراقب وقرب آفس.

وفي سياق متصل، لقي 5 من مسلحي الجبهة الوطنية للتحرير حتفهم جراء إطلاق الرصاص على سيارتهم قرب سراقب خلال توجههم إلى نقطة رباطهم بريف إدلب الشرقي.

وتجاوز عدد قتلى التصفية بين الفصائل منذ شهرين أكثر من 300 قتيل وعشرات الجرحى معظمهم من هيئة تحرير الشام، وفق ما تم الإعلان عنه عبر منصات التواصل الاجتماعي التابعة للفصائل منذ شهرين وحتى اللحظة.