فرزلي للميادين: حزب الله لن يضعف أمام أي عدوان

نائب رئيس البرلمان اللبناني إيلي فرزلي يؤكد أن حزب الله لن يستسلم للعقوبات الأميركية.

فرزلي يحذر من الرهان على العقوبات الأميركية لتثوير اللبنانيين على حزب الله
فرزلي يحذر من الرهان على العقوبات الأميركية لتثوير اللبنانيين على حزب الله

قال نائب رئيس البرلمان اللبناني إيلي فرزلي إن الأمين العام لحزب الله السيد نصر الله أكّد المعادلة التي رست على الأرض عام 2006، مشدداً على أن "(إسرائيل) لم تقدم على أي عدوان عسكري على لبنان ونقطة أول السطر".

ولفت فرزلي في نشرة سابقة على الميادين إلى أن اليوم نعيش آخر مراحل المؤامرة لإعلان العلاقات بين (إسرائيل) والدول الخليجية، مضيفاً أن السعودية باتت مجبرة للانصياع للقرار الاسرائيلي بعد قضية خاشقجي.

ورأى فرزلي أن ما قبل خطاب السيد نصر الله ليس كما بعده فيما يتعلق بالسياسة الداخلية اللبنانية.

كما قال فرزلي "أشك ان يجازف الرئيس الحريري بعودة الأمور إلى المربع الاول بشأن تشكيل الحكومة، موضحاً أن مسألة تمثيل النواب السنة المستقلين في الحكومة كانت مدار بحث طيلة الفترة الماضية.

كذلك، أوضح أنه تم استثمار مسألة تمثيل النواب السنة المستقلين بصورة خاطئة عند محاولة إبرازها كمشكلة سنية شيعية، مضيفاً أن هناك متغيرات كبيرة طرات على الساحة الاقليمية وتحديداً في سوريا ويجب اخذها بعين الاعتبار.

وأكّد نائب رئيس البرلمان اللبناني أن هناك حسابات خاطئة لبعض الاطراف اللبنانية في رهانها على العقوبات الأميركية ضد إيران، وأن حزب الله لن يستسلم للمخططات الأميركية بل سيزداد تشدداً في مواجهتها.

وتابع فرزلي قائلاً "الفريق الذي شارك في الميدان الشاسع في سوريا لن يصعب عليه بقعة كلبنان"، مشدداً على أن كلام السيد نصرالله هو التواضع بعينه بأن قواعد اللعبة قد تغيرت.

من جهته، قال النائب في البرلمان اللبناني فيصل كرامي للميادين إن  خطاب السيد نصر الله حول تشكيل الحكومة هو خطاب وطني بامتياز، مشيراً إلى أن خطاب السيد نصر الله هو بمثابة مدرسة للتعاطي مع الشان السياسي في لبنان لما يحمل من وفاء.

كرامي أضاف "لا نجد تفسيراً منطقياً لأداء الحريري بمسألة عدم تمثيلنا الا الاستئثار بقرار الطائفة السنية".