وسط تظاهرات حاشدة تأييداً لمادورو.. رفض أميركي لمساعي الأوروغواي والمكسيك

مصدر أميركي مسؤول يعلن رفض الولايات المتحدة مساعي الوساطة من الأوروغواي والمكسيك والتي تسمح ببقاء الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في السلطة، بالتزامن مع تظاهرات حاشدة شهدتها العاصمة كراكاس تأييداً لمادورو، ورئيس البرلمان خوان غوايدو يقول إن تغيير الحكومة في بلاده يناسب روسيا والصين.

أعلن مصدر أميركي مسؤول رفض الولايات المتحدة مساعي الوساطة من الأوروغواي والمكسيك والتي تسمح ببقاء الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في السلطة.

يأتي ذلك فيما شهدت العاصمة الفنزويلية كراكاس تظاهرات حاشدة مؤيّدة لمادورو.


Venezuelans march in support of Nicolas Maduro in Caracus #Venezuela https://t.co/p2CIB9iuRw

المتظاهرون الذين انتقلوا من أمام مبنى الشركة النفطية الفنزويلية اتّجهوا نحو القصر الرئاسيّ ميرا فلوريس حيث أكدوا رفضهم للعقوبات الأميركية وتمسّكهم بمبادئ الثورة البوليفارية.

 

من جهته، أعلن السكرتير الصحفي للرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، اليوم الجمعة، أن الكرملين يعتبر خوان غوايدو رئيسا للبرلمان ولا يعترف به رئيسا للدولة، مؤكّداً أن شركاء بلاده في فنزويلا هم الرئيس نيكولاس مادورو وحكومته.

في المقابل، قال رئيس البرلمان خوان غوايدو إن تغيير الحكومة في بلاده يناسب روسيا والصين.

وقال غوايدو، في مقابلة مع وكالة "رويترز" نشر نصها مساء الخميس، إن "ما يناسب روسيا والصين بشكل أكبر هو استقرار البلاد وتغيير حكومتها" علما بأن هذين البلدين يمثلان الدائنين الأجنبيين الأكبر لفنزويلا.

وذكر زعيم المعارضة الفنزويلية أنه اتصل بكل من روسيا والصين، متعهداً بأن تكون فنزويلا "مسؤولة" فيما يخص التزاماتها أمام دائنيها وحاملي سنداتها.

في غضون ذلك، دعت الولايات المتحدة الدول الأوروبية إلى الاحتذاء بها والاعتراف بغوايدو رئيساً بالوكالة لفنزويلا، فيما أعلن الاتحاد الأوروبيّ​ إنشاء مجموعة اتصال خاصة بفنزويلا.

وكشف مسؤولون في الإدارة الأميركية لصحيفة (وول ستريت جورنال) أنّ دفع واشنطن باتجاه إسقاط مادورو هو الخطوة الأولى في سياق خطة أوسع لإعادة تشكيل أميركا اللاتينية وبحسب الصحيفة فإن واشنطن تتطلّع بعد فنزويلا وكوبا إلى نيكاراغوا.