تظاهرات مؤيدة لمادورو وأخرى للمعارضة... وعودة الكهرباء إلى معظم مناطق كراكاس

وفد من مكتبِ حقوق الإنسان التابعِ للامم المتحدة يزور كراكاس الإثنين المقبل بدعوةٍ من الرئيس نيكولاس مادورو، بالتزامن مع تظاهرات داعمة لكلّ من الرئيس نيكولاس مادورو وزعيم المعارضة خوان غوايدو، ووزير الاتصالات الفنزويلي يتهم واشنطن بالوقوف وراء ما يحصل لفنزويلا معتبراً إياه هجوماً وحشياً من الحكومة الأميركي في ظل تواصل أزمة الكهرباء.

تشهد فنزويلا اليوم تظاهرات داعمة لكلّ من الرئيس نيكولاس مادورو وزعيم المعارضة خوان غوايدو.

الرئيس مادورو كان قد وجّه دعوة إلى أنصاره للتظاهر بكثافة رفضا للإمبريالية الأميركية مندّدا بما وصفه حرب الكهرباء التي أعلنتها واشنطن في المقابل دعا غوايدو انصاره إلى التظاهر ضدّ النظام.

وكان مادورو قد غرّد على تويتر قائلاً:"أقدم دعمي الكامل لجميع العاملين في الشبكة الكهربائية الوطنية الذين يقومون بعمل مكثف لاستعادة التيار الكهربائي. كل الإعجاب والتقدير للشعب الفنزويلي الذي يقاوم بإباء وعزة هذا الاعتداء الجديد االذي نفذّه أعداء الوطن. سننتصر"!

 

وفيما تتواصل أزمة الكهرباء اتّهم وزير الاتصالات الفنزويلي (خورخي رودريغيز) واشنطن بالوقوف وراء ما يحصل لفنزويلا معتبراً إياه هجوماً وحشيا من الحكومة الأميركي.

ويزور وفد من مكتبِ حقوق الإنسان التابعِ للامم المتحدة كراكاس الإثنين المقبل بدعوةٍ من الرئيس نيكولاس مادورو، وفق ما أعلن المتحدّث باسم الامين العام للأمم المتحدة ستيفان دو جاريك.

ووفق دوجاريك، فإن الزيارة ستستمر لغاية الثاني والعشرين من الجاري يلتقي خلالها الوفد مسؤولين حكوميين وممثّلين عن الجمعية الوطنية (البرلمان) ومنظمات المجتمع المدنيِّ في مختلف المدن.

وأعلنت وزارة الخزانة الأميركية تمديد مهل إنهاء العقود المالية والاتفاقات المرتبطة بشركة النفط المملوكة للدولة في فنزويلا.

إلى ذلك، حضّ وزير الخارجية الصينيّ وانغ يي الدول الأخرى على عدمِ التدخّل في شؤون فنزويلا، مشيراً إلى ضرورة عدم تكرار أخطاء الماضي وعدم فرض العقوبات. وقال: "يجب احترام سيادة واستقلال بلدان أميركا اللاتينية. وهذا مبدأ أساسي في القانون الدولي. يجب أن يتخذ الشعب في كل بلد القرار بشأن القضايا الداخلية. التدخل الخارجي والعقوبات لن يؤديا إلا إلى تفاقم الوضع المتوتر".

وأفاد مراسل الميادين في واشنطن أن المبعوث الأميركي لفنزويلا اليوت أبرامز قال خلال مؤتمر صحافي أمس الجمعة "إن جميع الخيارات (بشأن فنزويلا) مطروحة على الطاولة على الدوام، و(الخيار العسكري) ليس المسار الذي سنختاره الآن".

وأضاف أن الخيار بالنسبة الينا هو العقوبات الاقتصادية وممارسة الضغط المال ، مشيراً إلى أن الحكومة الأميركية أوضحت أنها لن تستخدم القوة لإدخال المساعدات (الإنسانية) وكذلك كولومبيا.

وتابع أبرامز قائلاً: "نستخدم العقوبات والطرق الدبلوماسية لممارسة المزيد من الضغط على نظام مادورو الذي يهدد الديمقراطية وينتهك حقوق الإنسان والمتورط في الفساد. نأمل أن تحذو دول أخرى حذونا لتصعيد الضغط على مادورو ودائرته المقربة وعائلته".