83 مصاباً باعتداءات الاحتلال على المشاركين في الجمعة 53 من مسيرات العودة

الهئية العليا لمسيرات العودة تؤكد أن المسيرات ستستمر بأدواتها السلمية حتى يستعيد الغزاويون حقوقهم، ووصول 83 مصاباً بجراح جراء الاعتداءات الإسرائيلية إلى المشافي، وقوات الاحتلال تستخدم غازاً أحمر اللون للمرة الأولى ضد المتظاهرين.

استمرار مسيرات العودة بأدواتها السلمية رغم الاعتداءات الإسرائيلية
استمرار مسيرات العودة بأدواتها السلمية رغم الاعتداءات الإسرائيلية

أعلنت الهيئة العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار عن غزة أن مسيرات العودة على الحدود الشرقية للقطاع ستستمر بأدواتها السلمية حتى يستعيد الغزاويون حقوقهم.

في حين أفادت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة بوصول 83 إصابة بجراح مختلفة إلى مستشفيات القطاع جراء اعتداءات الاحتلال على مسيرات العودة في جمعتها الـ 53.

وقال مراسل الميادين إن قوات الاحتلال استخدمت غازاً أحمر اللون للمرة الأولى ضد المتظاهرين شرق القطاع، كما أصيب طفل في الرأس بقنبلة غاز أطلقتها قوات الاحتلال شرق مدينة خانيونس.

وقامت قوات الاحتلال بتفجير جسم "مجهول" داخل السياج الفاصل شمال القطاع، ونُقِلت 3 إصابات دفعة واحدة بعد تمكن الشبان من اجتياز السياج الفاصل شرق المدينة.

وأكد القيادي في حركة حماس إسماعيل رضوان أن الشعب سيستمر في مسيرات العودة حتى تحقيق أهدافها، مشدداً على وجوب أن يعمل المجتمع الدولي على رفع الحصار.

وفي سياق متصل، قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس خليل الحية "نحن على بوابة وعود يتحقق بعضها اليوم على أرض الواقع"، وأضاف أنه لا يمكن الثقة بالعدو، والشعب هو الضاغط عليه.

وأشار الحية إلى أن "إسرائيل" حاولت في كل المراحل إرهاق الشعب الفلسطيني، لافتاً إلى أن الأسرى سينتزعون حقوقهم.

من جهتها، أكدت حركة الجهاد الإسلامي أن المقاومة معنية بأن تظل منظومة "إسرائيل" الأمنية في حالة قلق دائم إلى أن يندحر عن الأراضي الفلسطينية.