ترامب: أي خطوة تصعيدية تُقدم عليها طهران ستكون خطأً فادحاً

مسؤول أميركي مقرّب من الاستخبارات يقول إن إيران هي المشتبه فيه الرئيس بالاعتداءات على ناقلات النفط في الفجيرة، والرئيس دونالد ترامب يؤكد أن واشنطن تراقب الوضع مع إيران، ويحذر الأخيرة من أي خطوة تصعيدية تُقدم عليها.

ترامب: أي خطوة تصعيدية تُقدم عليها طهران ستكون خطأً فادحاً
ترامب: أي خطوة تصعيدية تُقدم عليها طهران ستكون خطأً فادحاً

قال مسؤول أميركي مقرّب من الاستخبارات إن "إيران هي المشتبه فيه الرئيس في الاعتداءات على ناقلات النفط في الفجيرة لكنّ واشنطن لا تملك دليلاً يثبت مسؤوليتها عنها".

الرئيس الأميركي دونالد ترامب قال إن "واشنطن تراقب الوضع مع إيران"، مضيفاً إن "أي خطوة تصعيدية تُقدم عليها طهران ستكون خطأً فادحاً ستعاني من جرّائه بشدّة"، وفق تعبيره.

وكانت قد قالت وزارة الخارجية الإيرانية في وقت سابق من اليوم إن الحادث الذي تعرضت له عدة سفن في بحر عمان يدعو إلى القلق والأسف، مطالبة بتوضيح ملابساته.

وأشار المتحدث باسم الخارجية الإيرانية عباس موسوي إلى التأثيرات السلبية لمثل هذه الحوادث على سلامة الملاحة البحرية، وعلى أمن التردد البحري، محذّراً في الوقت نفسه من أي مؤامرات تحاك من قبل من وصفهم بالحاقدين لضرب استقرار المنطقة وأمنها.

يأتي ذلك بعد إعلان وزارة الخارجية الإماراتية الأحد عن تعرض 4 سفن تجارية لها لعمليات تخريبية قرب المياه الإقليمية للدولة، حيث أشارت إلى أن التعرض للسفن يعتبر تهديداً للأمن والسلامة الدولية.


الاتحاد الأوروبي سيبذل ما في وسعه لتنفيذ الاتفاق النووي

أكدت مفوضة السياسة الخارجيةِ في الاتحادِ الأوروبي فيديريكا موغيرني أن الاتحاد الأوروبي سيبذل كل ما في وسعه لتنفيذ الاتفاق النووي مع إيران. وقالت إن قادة الاتحاد الأوروبي أبلغوا وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو بضرورة تجنّب أي تصعيد عسكري مع إيران.

وأضافت: "مايك بومبيو سمع بوضوح شديد منا اليوم بأننا نعيش في لحظات حساسة. الموقف الأكثر أهمية والأكثر مسؤولية الذي يجب اتخاذه هو الالتزام بأقصى درجات ضبط النفس وتجنب أي تصعيد عسكري. في المقابل ما زلنا ندعو إيران إلى الامتثال لجميع التزاماتها النووية، وسنؤدي دورنا في مواصلة التنفيذ الكامل للاتفاق النووي".

من جهته، أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف حق طهران في تعليق تنفيذ الاتفاق النووي بشكل جزئي، مشيراً إلى أن خطوات إيران لا تعد خرقاً للاتفاق بل هي رد على خطوات الطرف الآخر.

وعقب لقائِه نظيره الصيني، شددَ لافروف على أن خروج واشنطن من الاتفاق النوويِ غير شرعي وأن العقوبات على ايران غير شرعية، مؤكداً التزام روسيا والصين بالاتفاق، معلناً أنه ينتظر محادثات صريحة مع نظيره الأميركي حول إيران.