الرئيس الجزائري: سأضمن الظروف لإجراء انتخابات نزيهة وناجحة

الرئيس الجزائري عبد القادر بن صالح يوجّه خطاباً إلى الشعب يعلن فيه أنه دعي للحوار وسيضمن إجراء إنتخابات نزيهة وشفافة وضمان نجاحها، ويدعو الطبقة السياسية والمجتمع المدني إلى اختيار سبيل الحوار الشامل للوصول إلى مسار توافقي.

بن صالح يدعو الطبقة السياسية والمجتمع المدني إلى اختيار سبيل الحوار الشامل للوصول إلى مسار توافقي

وجّه الرئيس الجزائري عبد القادر بن صالح مساء الخميس خطاباً إلى الشعب الجزائري قال فيه دُعوت للحوار وسأضمن الظروف لإجراء انتخابات نزيهة وشفافة ويجب أن نضمن نجاحها، بحسب ما نقل عنه التلفزيون الجزائري.

وأضاف بن صالح "هذا الوضع يلزمني بالاستمرار في تحمل المسؤولية لغاية انتخاب رئيس للدولة"، داعياً الطبقة السياسية والمجتمع المدني إلى "اختيار سبيل الحوار الشامل للوصول إلى مسار توافقي".

بن صالح رأى أن تنظيم انتخابات رئاسية دون إضاعة الوقت هو السبيل الأوحد والأكثر نجاحاً على المستوى السياسي.

وكان موقع "الجزائر الآن" قد نقل عن الرئيس بن صالح بأنه سيتعهد بتنفيذ نتائج الحوار الوطني بما فيها إنشاء سلطة وطنية لتنظيم ومراقبة الانتخابات، مشيراً إلى أنه سيوجه دعوة إلى حوار وطني دون قيد أو شرط خلال خطابه.

وأشار الموقع إلى أن بن صالح سينفذ خارطة طريق الجيش بعدم إشرافه على الحوار الوطني بل ستكون المهمة لشخصيات وطنية.

وكان المجلس الدستوري في الجزائر قد أعلن في 2 حزيران/ يونيو الجاري استحالة إجراء الانتخابات الرئاسية في الرابع من تموز/ يوليو المقبل.

وأوضح المجلس (وهو أعلى هيئة قضائية في البلاد) في بيان له رفض ملفي الترشح المودعين لديه في إطار انتخابات الرئاسية، مشيراً إلى أنه يعود لرئيس الدولة استدعاء الهيئة الانتخابية من جديد.

وينص الدستور على أن مدة رئاسته تستمر 90 يوماً ينظم خلالها انتخابات رئاسية ويسلم إثرها السلطة إلى رئيس منتخب.

وشهدت الجزائر حركة احتجاج منذ 22 شباط/ فبراير الماضي، حيث رفضت تنظيم الانتخابات الرئاسية في الرابع من تموز/يوليو وانتخاب خلف للرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة في اقتراع ينظمه مقربون منه، وطالبت برحيل رموز النظام السابق.