العليي للميادين: رفض أبناء اليمن وجود الإمارات قضى على طموحاتها باحتلال جزيرة سقطرى

وزير السياحة في حكومة صنعاء أحمد العليي يكشف للميادين أن حكومته تملك معلومات تؤكد أن التحرك الإماراتي هو عملية تحشيد باتجاه الحديدة والساحل الغربي، ويؤكد أن ضرب أهداف استراتيجية في الإمارات هو ضمن الخطط اليمنية.

العليي للميادين: من حقنا استهداف مرافق استراتيجية في العمقين السعودي والإماراتي

كشف وزير السياحة في حكومة صنعاء أحمد العليي للميادين أن حكومته تنظر للتحرك الإماراتي على أنه عملية تحشيد باتجاه الحديدة والساحل الغربي، كما أنها تملك معلومات تؤكد ذلك، مرجّحاً عدم وصول الإمارات إلى قرار حاسم بالخروج من اليمن في ظل مصالحها الاستراتيجية.

وأشار العليي إلى أنه لم يتم رصد أي انسحاب للقوات الإماراتية.، لكن في حال حصوله فهذا مرحّب به لأنه سيكون قراراً حكيماً، مشدداً على أن خروج أبناء اليمن ورفضهم وجود الإمارات قضى على طموحاتها وأحلامها باحتلال جزيرة سقطرى.

وأكد أنه من ضمن الخطط اليمنية ضرب أهداف استراتيجية في الإمارات، لافتاً إلى أنه من حق اليمن استهداف مرافق استراتيجية في العمقين السعودي والإماراتي.

وإّذّ نوّه بأن كل عملية استهداف من قبل الجيش واللجان تسبقها عملية رصد، أشار إلى أن القواعد الارهابية تنتشر في المناطق الواقعة تحت سيطرة الإمارات والتحالف السعودي.

وأضاف وزير السياحة اليمني أن العمل يجري على تشكيل ميليشيات ودعم قوات إرهابية لدفع الشعب اليمني للاقتتال، مؤكداً أن القوات التابعة للإمارات والسعودية تصدر النفط والغاز من شبوة وحضرموت بطرق غير قانونية

وقال العليي إن أبناء الجنوب اليمني مشاركون في عملية الدفاع عن الوطن وارتقى منهم أكثر من 400 شهيد، منوهاً بأن القوات الإماراتية دخلت إلى الجنوب بذريعة الحرية والاستقلال، ومن ارتمى في أحضانها يندب حظه اليوم.

وكانت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية قد كشفت أن الإمارات تنوي سحب معظم قواتها المشاركة في الحرب على اليمن بمن فيهم المرابطون قرب ميناء الحديدة.

وذكرت الصحيفة الأميركية أن الإمارات تتجه إلى تركيز جهودها في اليمن على مكافحة المنظمات الإرهابية، مضيفة أن الإمارات تتخوف من أن تتحول إلى هدف بالنسبة لإيران إثر تصاعد التوتر بين طهران وواشنطن في حال شنت الأخيرة حرباً عليها.