طهران تحذر من إعادة برنامجها النووي إلى ما كان عليه قبل 4 أعوام إذا لم تلتزم باقي الأطراف بتعهداتها

المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية بهروز كمالوندي يقول إنّ الهدف من قرار طهران بتقليص التزاماتها النووية هو أن تعود أطراف الاتفاق النووي للعمل وفق مسؤولياتها، في حين يجتمع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي اليوم الثلاثاء في بروكسل لبحث عدد من المواضيع في مقدمها إيران.

الطاقة الذرية الإيرانية: تقليص التزاماتنا النووية هو لمنح الدبلوماسية فرصة
الطاقة الذرية الإيرانية: تقليص التزاماتنا النووية هو لمنح الدبلوماسية فرصة

قال المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية بهروز كمالوندي إنّ تقليص التزامات إيران النووية هو لمنح الدبلوماسية فرصة.

وذكر أنّ "الهدف من قرارنا بتقليص التزاماتنا النووية هو أن تعود أطراف الاتفاق النووي للعمل وفق مسؤولياتها"، مؤكداً أنّ طهران ستعيد البرنامج النووي إلى ما كان عليه قبل 4 أعوام إذا لم تلتزم باقي الأطراف بتعهداتها.

المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية لفت إلى أنّ ما تفعله إيران نحو تعزيز قدراتها النووية يأتي في إطار الاتفاق النووي. وأضاف "يجب أن لا ننسى أننا التزمنا بكل تعهداتنا وتقارير الوكالة الدولية للطاقة الذرية تؤكد ذلك".

بالتزامن مع ذلك، يجتمع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي اليوم الثلاثاء في بروكسل لبحث عدد من المواضيع في مقدمها إيران وأنشطة تركيا قبالة شاطئ قبرص، بحسب ما نُقل عن مصادر أوروبية.

وأوضحت هذه المصادر أن وزراء دول الاتحاد الـ28 سيناقشون تقليص احتمال التصعيد العسكري بسبب التوتر بين واشنطن وطهران إلى جانب تنفيذ آلية التبادل مع إيران.

من جهته، قال وزير الخارجية البريطاني جيريمي هنت إن الوقت لا يزال متاحاً لإنقاذ الاتفاق النووي الإيراني. وأضاف أن بلاده لا تتفق مع الولايات المتحدة في طريقة تعاملها مع الأزمة الإيرانية.

وقال هنت للصحافيين لدى وصوله إلى اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في بروكسل إنه "لا يزال أمام إيران عام كامل لإنتاج قنبلة نووية... لكن هناك فرصة ضئيلة لإبقاء الاتفاق على قيد الحياة".

أما وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان أشار إلى أنه يجب على أوروبا أن تظل موحدة في محاولة الحفاظ على الاتفاق النووي الإيراني

وتابع لودريان من بروكسل أنه على طهران العدول عن قرارها بعدم الالتزام ببنود في الاتفاق، معتبراً أن قرارها هذا هو "رد فعل سيئ على قرار سيئ".

وكان الرئيس الإيراني ​حسن روحاني​ أعلن استعداد بلاده لإجراء محادثات مع واشنطن إذا رفعت العقوبات وأوقفت الضغوط الاقتصادية وعادت إلى الاتفاق النووي.

وفي كلمة له خلال تدشينه مشاريع في محافظة خراسان الشمالية، أشار  روحاني إلى أن الأوضاع المعيشية في إيران لن تجعلها تستسلم أو تركع أمام الأعداء طارحا معادلة طهران الجديدة بعد صبرها الاستراتيجي "وهي الانتهاك أمام الانتهاك والتنفيذ أمام التنفيذ والتراجع عن القرارات أمام التراجع عن القرارات".

وقال المتحدث باسم الخارجية الايرانية عباس موسوي رداً على تصريحات وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو إن الأخير اعترف أن غضبهم ناجم عن تأثير زيارات العمل التي يقوم بها وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، وحضوره الاعلامي وتأثير ذلك على الرأي العام الأميركي والعالمي.