ظريف: إيران تستطيع إغلاق مضيق هُرمز لكنها لا تريد ذلك

وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف يكشف عن دخول بلاده المرحلة الثانية من زيادة تخصيب اليورانيوم وستبلغ الأوروبيين عن المرحلة الثالثة فور بدئها، ويؤكد أن طهران تستطيع إغلاق مضيق هرمز لكنها لا تريد ذلك، وأنها لا تسعى لصنع قنبلةٍ ذرية ولو كانت تريد ذلك لقامت بذلك في ذلك الوقت الذي دفعت فيه الثمن.

ظريف: سنبلغ الأوروبيين بالمرحلة الثالثة من زيادة تخصيب اليورانيوم
ظريف: سنبلغ الأوروبيين بالمرحلة الثالثة من زيادة تخصيب اليورانيوم

أكّد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أن إيران دخلت المرحلة الثانية من زيادة تخصيب اليورانيوم وستبلغ الأوروبيين عن المرحلة الثالثة فور بدئها.

وأعلنت إيران مطلع الشهر الحالي تطبيق الخطوة الثانية في خفض تعهداتها في إطار الاتفاق النووي وهي البدء رسمياً بتجاوز مستوى تخصيب اليورانيوم المنصوص عليه في الاتفاق النووي، وأمهلت طهران الأوروبيين 60 يوماً للتوصل إلى حل قبل اتخاذ خطوة ثالثة.

وشدد ظريف على أن إيران تستطيع إغلاق مضيق هُرمز لكنها لا تريد ذلك، مؤكداً أن بلاده لا تسعى لصنع قنبلةٍ ذرية ولو كانت تريد ذلك لقامت بذلك في ذلك الوقت الذي دفعت فيه الثمن.

وحول ناقلة النفط الايرانية المحتجزة أكد ظريف أنه لا يحق لبريطانيا توقيف الحاملة، واصفاً الأمر بالقرصنة البحرية.

وفي حوار أجرته معه قناة "بلومبيرغ" الأميركية على هامش زيارته الحالية إلى نيويورك للمشاركة في اجتماع المجلس الاقتصادي -الاجتماعي لمنظمة الأمم المتحدة وصف ظريف القيود الأميركية على حركة الدبلوماسيين الإيرانيين في نيويورك بـ "غير الإنسانية"، مشدداً على أن الشعب الإيراني يتعرض لأبشع أنواع الإرهاب الاقتصادي الذي يستهدف الأبرياء ويحقق أغراضاً سياسية غير شرعية.

وفي السياق، لفت ظريف إلى أن إيران لم تترك طاولة المفاوضات بل أن الأميركيين هم الذين تركوها وبامكانهم العودة ويعرفون كيف يعودون إليها.

وفيما يتعلّق بمزاعم الأميركيين حول ما يصفونه باقتراب إيران من صنع القنبلة الذرية قال "لو كنا نسعى وراء صنع القنبلة الذرية لقمنا بذلك في ذلك الوقت الذي دفعنا ثمنه ، لكننا لم ولن نسعى وراءه لا في ذلك الوقت ولا الآن لأن قائد الثورة الاسلامية أصدر فتوى بحرمتها ومن جانب آخر لا نعتبر أن القنبلة الذرية تجلب الأمن".

وقال ظريف إن "هناك فرصة أفضل من 50% لأن يظل ترامب في منصبه، لذلك سنحتاج إلى التعامل معه لمدة ست سنوات أخرى".

وأضاف أنه وبينما يقول مسؤولو إدارة ترامب إنهم منفتحون للمحادثات من دون شروط مسبقة، فإن الحكومة الإيرانية تريد تخفيف بعض العقوبات التي شلّت مبيعات النفط وقوّضت اقتصادها.

وقال ظريف إن أحد الأمثلة التي تلوح في الأفق حول تفكير طهران هو جارة أميركا وحليفها وشريكها التجاري الرئيسي، المكسيك.

هذا وبدأ البرلمان الإيراني بدراسة 13 مشروع قرار بشأن الرد بالمثل على الإجراءات الأميركية، وفق ما أعلن نائب رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان محمد جواد جمالي نوبندكاني.

نوبندكاني قال إن القرارات المقترحة تلزم الحكومة الإيرانية بفضح التورط الأميركي في الإرهاب السيبراني وبمتابعة دوره في حظر الأدوية الضرورية والغذاء وفي عرقلة نقل المساعدات إلى ضحايا الزلازل والسيول في إيران كذلك تلزم القرارات الحكومة بمتابعة ضلوع أميركا في المجازر بحق الشعب اليمني.


بومبيو: على القيادة الإيرانية اتخاذ قرار بالدخول في مفاوضات حول برنامج طهران الصاروخي

من جهة ثانية، أعلن وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو أن على القيادة الإيرانية اتخاذ قرار بالدخول في مفاوضات حول برنامج طهران الصاروخي، مضيفاً أن واشنطن مستعدة للحوار بدون شروط مسبقة.

وقال بومبيو في تصريح لإذاعة "KCMO"، رداً على سؤال حول ما إذا كانت لديه ثقة بأن مفاوضات حول برنامج إيران للصواريخ الباليستية قد تؤدي إلى نتيجة: "في نهاية المطاف، هذا القرار يعود إلى إيران".

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أكّد أول من أمس الثلاثاء حدوث تقدم كبير مع إيران، وقال "لا نسعى إلى تغيير النظام فيها.

في هذه الأثناء قال وزير الدفاع الأميركي بالوكالة مارك اسبر إن بلاده "لا ترغب بخوض حرب مع إيران وهناك حاجة للعودة للمسار الدبلوماسي".