كلمات عنصرية ضدّ درّاج جزائري في أولمبياد طوكيو!

الدرّاج الجزائري عز الدين لعقاب يتعرّض لكلمات عنصرية في أثناء منافسات سباق الدرّاجات الهوائية في الألعاب الأولمبية "طوكيو 2020".

  • كلمات عنصرية ضد دراج جزائري في أولمبياد طوكيو!
    كلمات عنصرية ضدّ درّاج جزائري في أولمبياد طوكيو!

تعرّض الدرّاج الجزائري، عز الدين لعقاب، لكلام عنصريّ خلال سباق الدراجات في منافسات الألعاب الأولمبية "طوكيو 2020"، بحيث التقط الميكروفون، باتريك موستر، المديرُ الرياضي للاتحاد الألماني للدراجات، وهو يقول للدراج نيكياس أرنت: "اسبقْ راكبي الجمال! هيا تجاوزْهم!".

والتُقطت هذه الكلمات في أثناء بثّ منافسات السباق عبر شبكة "ARD" الألمانية.

بدوره، قال معلّق القناة، فلوريان ناس، على الفور بعد سماعه هذه الكلمات: "كان هذا صوت باتريك موستر وهو يهتف، ويجب أن أكون صادقاً: إذا فهمت حقاً ما كان يقوله، فهذا خطأ فادح. الكلمات تخذلني".

وأضاف "شيء من هذا القبيل لا مكان له في الرياضة. آسف، لا أستطيع التفكير في أي شيء. وعليك أن تكون على دراية بهذا عندما تشارك في سباق دولي، بحيث تم إعداد الكاميرات والميكروفونات".

من جانبه، أوضح الاتحاد الألماني للرياضات الأولمبية أنه يساند القيم الأولمبية للاحترام واللعب النظيف والتسامح، وأنه سيجتمع بموستر بشأن هذا الأمر، مشيراً إلى أهمية الاعتذار الذي تقدَّم به المدير الرياضي للاتحاد الألماني للدراجات.

واعتذر موستر وقال "في خضم اللحظة، ومع الضغط الذي عانيناه في تلك اللحظة، أسأتُ اختيار الكلمات. أنا آسف، يمكنني فقط أن أعتذر بعمق. لا أقلِّل من قيمة أي شخص". 

وأضاف "لدينا كثير من الأصدقاء من أصول تنحدر من شمال أفريقيا. وكما قلت، أنا آسف".

واستنكر خير الدين برباري، رئيس الاتحادية الجزائرية لرياضة الدراجات الهوائية، الكلامَ العنصري للمدرب الألماني، مؤكداً أنه راسل الاتحاد الدولي للدراجات، واللجنة الأولمبية أيضاً.

وجاء في بيان نشره اليوم الخميس، عبر حسابه في "فيسبوك"، "أصالةً عن نفسي ونيابةً عن أُسرة الدراجة الجزائرية، أعلن استنكاري الشديد للاعتداء اللفظي العنصري، الذي تعرَّض له البطل عز الدين لعڨاب من طرف التقني الألماني في أثناء سباق ضد الساعة للألعاب الأولمبية الجارية حالياً في طوكيو اليابانية".

وأضاف أنه "بعد الحادثة مباشَرة، تمّت مراسلة الاتحاد الدولي للدراجات، واللجنة الأولمبية الدولية، مبرزين لهما خطورة الوقائع العنصرية التي لا تمتّ بصلة إلى القيم الأولمبية".