ميدالية ملطَّخة بالدماء... جيش الاحتلال في أولمبياد طوكيو

جندية في جيش الاحتلال تشارك في أولمبياد طوكيو وتحصل على برونزية بينما جيش الاحتلال يقتل الفلسطينيين، ولاعبة سعوديّة تلعب أمام لاعبة من "إسرائيل".

  • الجندية في جيش الاحتلال أفيشاغ سيمبيرغ
    الجندية في جيش الاحتلال أفيشاغ سيمبيرغ

جيش الاحتلال في أولمبياد طوكيو. جيش الاحتلال الذي يقتل الفلسطينيين والذي سرق أرض فلسطين وقتل وشرّد شعبها، يتواجد في أولمبياد طوكيو.

هكذا فقد تناقلت وسائل إعلامية خبراً بأن الجندية في جيش الاحتلال، أفيشاغ سيمبيرغ، شاركت في مسابقة التايكواندو في أولمبياد طوكيو وعادت إلى قاعدتها العسكرية بعد مشاركتها، وكان في استقبالها رئيس أركان جيش الاحتلال أفيف كوخافي، وتم "الاحتفاء" بها بعد حصولها على ميدالية برونزية في طوكيو.

إذاً جيش الاحتلال القاتل والمجرم في الأولمبياد، وفي الوقت ذاته فإن اللاعبة السعودية تهاني القحطاني تلعب أمام لاعبة من كيان الاحتلال في طوكيو. ما هو رأي أولئك الذين لم يتوانوا عن إطلاق "التبريرات" لخوض اللاعبة السعودية تلك المباراة وبأنه "يجب فصل الرياضة عن السياسة"؟ وأي فصل للرياضة عن السياسة عندما يكون ذلك تجاه "إسرائيل" المجرِمة والقاتلة والباطلة والتي لا وجود لها لدينا ولا اعتراف بها في الرياضة وغيرها. وأكثر ما هو رأي هؤلاء بمشاركة جيش الاحتلال في الأولمبياد؟

لكن البطلَين الجزائري فتحي نورين والسوداني محمد عبد الرسول لم ينتظرا حتى معرفة أن جيش الاحتلال يتواجد في الأولمبياد، إذ بمجرّد أن وضعتهما القرعة أمام لاعب من كيان الاحتلال، وليس فقط أمام جنديّ في جيشه، حتى اتّخذا موقفهما المشرّف ورفضا التطبيع وانتصارا لفلسطين.

ثم لاقاهما البطل اللبناني في الفنون القتالية عبدالله منياتو بعيداً عن الأولمبياد من بلغاريا بخطوة مشرّفة كذلك برفضه التطبيع وخوض مباراة أمام لاعب من "إسرائيل"، ليكون الموقف موحّداً وواضحاً وضوح الشمس: "المصافحة اعتراف"، و"التطبيع خيانة".

هكذا، فإن مشارَكة جندية في جيش الاحتلال في أولمبياد طوكيو هي مشارَكة ملطَّخة بالدماء، كما أن ميداليتها ملطّخة بالدماء، لا بل إن أي مشارَكة للاعب من "إسرائيل" هي ملطّخة بالدماء.