حكايةٌ مُلهِمة في الكرة والحياة لفتىً سوريّ نازِح

إنها حكاية الطفل السوري فيصل السعيد عندما يكبر الحلم ويحرس الشباك كما حرست أبواب حلب شوارع المدينة. حكاية يرويها الفتى ووالده ومدرّبه وزملائه لـ "الميادين نت".

كثيرةٌ تلك الحكايات التي تلدها الحرب وفيصل ذو الأربعة عشرة ربيعاً ليس آخرها.

نزح مع أهله من مدينة حلب إلى اللاذقية في ذروة الحرب السورية ليعي مُبكراً معنى التحدّي ومواجهة مخاطر الحياة ويكمل ما يحلم به ليصبح نجماً كبيراً ويحمي شباك كبرى الأندية.

كحارس مرمى تحمِل ثقة زملائك في الفريق وتصون تعبهم، هكذا فيصل يحمل أيضاً ثقة أهله وتطلّعاتهم.

يكمل فيصل تمرينه اليومي في الأكاديمية ويعين والده المُقعَد على تدبُّر شؤون الحياة كبائعٍ جوالٍ يجرّ كرسي والده إلى محطته، ويحمل على كتفه صندوقه من البسكويت يجول به شوارع اللاذقية ليغدو رجلاً رغماً عن سنّه الصغيرة وسنداً لشقيقتَيه ووالدته ورفيق درب مع والده لينتصروا سوياً على مصاعب العيش.

وبنفس الإرادة يتفوَّق فيصل في دراسته ليكون قدوة لأقرانه وأصدقائه في الأكاديمية والمدرسة.

وها هو فيصل يشاركنا حلمه وتفاصيل حياته وموهبته مُتحدّثاً هو ووالده ومدرّبه وزملائه لـ "الميادين نت" لنستقي من حكايته العِبَر.