كأس إنكلترا: تأهُّل سهل لسيتي ويونايتد ومباراة معادة لليفربول

مانشستر سيتي يفوز على فولهام 4-0 ومانشستر يونايتد على ترانمير روفرز 6-0 وليفربول يتعادل أمام شروسبيري تاون 2-2.

  • فاز مانشستر سيتي على فولهام بنتيجة 4-0

لم يجد مانشستر سيتي أي صعوبة للتأهّل إلى دور الـ 16 في كأس إنكلترا بفوزه الكبير على فولهام 4-0.

وانتهت مبكراً آمال فولهام في تحقيق مفاجأة بعد مرور أقل من ست دقائق من البداية بعد طرد القائد تيم ريم بسبب منع البرازيلي غابرييل جيسوس من الانفراد بالمرمى داخل المنطقة.

وسجل الألماني إيلكاي غندوغان من ركلة الجزاء قبل أن يضيف زميله البرتغالي برناردو سيلفا الهدف الثاني في الشوط الأول.

وواصل سيتي الضغط في الشوط الثاني وسدّد البديل رحيم سترلينغ كرة ارتدّت من العارضة من مدى قريب بعد مرور ساعة من اللعب.

وحسم جيسوس تأهل سيتي لدور الستة عشر بعدما سجّل الهدف الثالث بعد كرة عرضية من جواو كانسيلو من الجانب الأيمن.

وجعل جيسوس النتيجة 4-0 بعد 163 ثانية عندما تابع تسديدة فودين المرتدة من الحارس روداك. 

وعلى غرار سيتي تأهّل مانشستر يونايتد بسهولة بفوزه على مضيفه ترانمير روفرز من الدرجة الثانية 6-0.

وأنهى يونايتد المهمّة تماماً في الـ45 دقيقة الأولى بعد أن أمطر شباك مضيفه بخمسة أهداف.

وبدأت التهديف مبكراً منذ الدقيقة العاشرة عبر القائد هاري ماجوير، قبل أن يضيف المدافع البرتغالي الشاب ديوغو دالوت ثاني أهداف يونايتد بعدها بثلاث دقائق.

وفي الدقيقة 16، سجل جيسي لينجارد الهدف الثالث.

وفي الدقيقة 41 سجل فيل جونز الهدف الرابع، قبل أن ينهي الفرنسي أنطوني مارسيال الشوط بالهدف الخامس.

وفي الشوط الثاني، اكتفى مانشستر بتسجيل هدف في الدقيقة 56 عبر الشاب الواعد ماسون غرينوود.

وفرض شروسبيري تاون من الدرجة الثانية مباراة إعادة على ليفربول الذي لعب بفريقه الرديف، عندما عاد من تأخر بهدفين لمعادلة النتيجة 2-2 بفضل البديل الاسكتلندي جايسون كامينغز.

ورغم استحواذ ليفربول الذي خاض المباراة في غياب جميع نجومه، على الكرة إلا أن الفريق المضيف كان الأخطر في اللقاء من خلال اعتماده على المرتدات.

وافتتح اليافع كورتيس جونز النتيجة للضيوف عندما وصلته كرة بينية رائعة طويلة من الاسباني بيدرو شيريفيا إلى داخل المنطقة فتابعها في الشباك (15).

وسجل دونالد لوف هدفاً عكسياً في مرمى فريقه عندما وصلت كرة عرضية الى داخل المنطقة وحين حاول تشتيتها أسكنها في الشباك (46).

إلا أن دخول كامينغز في الدقيقة 60 غيّر مجريات اللقاء، اذ بعد عشر دقائق سجّل من ركلة الجزاء التي تحصل عليها جوش لورانت (64).

وأدرك كامينغز التعادل بعد أن وصلته كرة طويلة من الحارس أوليري، فراوغ المدافعين وأسكن الكرة الشباك (75).

ومع صافرة النهاية، نزلت الجماهير الى ارض الملعب احتفالاً بالنتيجة الايجابية أمام بطل أوروبا ومتصدر الدوري الممتاز بفارق 16 نقطة عن سيتي.