رغم القتل والتدمير... الرياضة اليمنية تتحدّى عدوان السعودية

عدوان التحالف بقيادة السعودية استهدف، ولا يزال، الرياضة اليمنية قتلاً ودماراً، لكن رياضة اليمن تواصل التحدّي والصمود رغم الحصار.

  • أقفوا الحرب على اليمن
    أوقفوا الحرب على اليمن

منذ بدء السعودية عدوانها على اليمن قبل أكثر من 5 أعوام كانت الرياضة اليمنية بين أهدافها لتدمير كل مقوّمات الحياة لدى اليمنيين ولقتل الفرح في نفوسهم الذي يستمدّونه من لعب الرياضة. هكذا راحت آلة الحرب السعودية تستهدف الملاعب والمنشآت الرياضية ملحقةً بها أضراراً جسيمة دون أن تحترم السعودية الميثاق الأولمبي الذي يدين أي انتهاكات لحقوق الرياضيين وملاعبهم ومنشآتهم.

الانتهاكات كانت، طيلة هذه السنوات، ولا تزال، لا تُعَدّ ولا تُحصى، إذ إن القتل لم يوفّر أطفالاً يلعبون الكرة في الكثير من المرات وكأن هؤلاء يختلفون عن باقي أطفال العالم، بمن فيهم أطفال السعودية، الذين يفرحون بلعب الرياضة ويشاهدون مباريات الكرة ويتابعون نجومها.

يبقى الشهداء هم الأغلى، لكن تدمير أو تضرّر الملاعب والمنشآت الرياضية يُظهر بوضوح أيضاً وحشية عدوان التحالف بقيادة السعودية.

بحسب آخر تقرير رسمي صادر عن الإدارة العامة للمشاريع في وزارة الشباب والرياضية في حكومة صنعاء، فإن عدد المنشآت الرياضية والشبابية التي تعرّضت لقصف طيران العدوان بشكل مباشر يصل لأكثر من 85 منشأة رياضية موزّعة على 13 محافظة.

وتأتي أمانة صنعاء في المركز الأول من خلال 28 منشأة تضرّرت بشكل مباشر وغير مباشر، تليها محافظة عدن بتسع منشآت رياضية، ثم محافظات الحديدة، حجة، أبين، صعدة والبيضاء بسبع منشآت في كل منها، ثم محافظة تعز بخمس منشآت، ثم محافظات إب، ذمار وعمران بمنشأتين رياضيتين في كل منها.

هذه الخسائر أدّت إلى انحسار كبير للبطولات والأنشطة الرياضية، لكن رغم ذلك فإن الاتحادات الرياضية تواصل التحدّي والصمود من خلال تنظيم أنشطة رياضية في المحافظات.

هي مشاهد محزنة للملاعب والمنشآت المدمّرة تؤكّد همجية عدوان التحالف بقيادة السعودية على اليمن. لكن في المقلب الآخر، هناك مشاهد الصمود وقوة الإرادة والتحدّي في كل كرة يركلها الشبان اليمنيون في بطولات المحافظات وتحمل أسماء الشهداء وذلك رغم قلة الإمكانيات والحصار.

لكن رغم هذا الصمود والتحدّي، على أهميته، فإن إدانة العدوان واستنكاره والمطالبة بتوقّفه يجدر أن يبقى صرخة المشجّعين دائماً كما حصل، على سبيل المثال، مع المشجّعين الإيرانيين في مونديال روسيا عام 2018 عندما رفعوا لافتات: "أوقفوا الحرب على اليمن".

بينما طائرات العدوان السعودي تصبّ حقدها على الرياضة اليمنية، فإن الشبان والأطفال في اليمن يتحدّون آلة الحرب غير آبهين بالقصف ويركلون كراتهم مع كل إشراقة شمس لا تُحجَب بظلام القتلة والمعتدين.

 

  • من مشاهد تدمير الملاعب والمنشآت الرياضية
    من مشاهد تدمير الملاعب والمنشآت الرياضية
  • من مشاهد تدمير الملاعب والمنشآت الرياضية
    من مشاهد تدمير الملاعب والمنشآت الرياضية
  • من مشاهد تدمير الملاعب والمنشآت الرياضية
    من مشاهد تدمير الملاعب والمنشآت الرياضية