خوان لابورتا إلى الرّئاسة في اللحظات الأخيرة

خوان لابورتا عاش أوقات عصيبة قبل وصوله إلى رئاسة برشلونة بشكل رسمي، إذ كان مهدّداً بفقدان مركزه.

  • خوان لابورتا إلى الرّئاسة في اللحظات الأخيرة
    خوان لابورتا إلى الرّئاسة في اللحظات الأخيرة

عاش خوان لابورتا أوقاتاً عصيبة قبل وصوله الرّسمي إلى رئاسة نادي برشلونة. كاد أن يفقد مركزه في اليوم الأخير من المهلة المعطاة له.

في القانون الداخليّ لنادي برشلونة يتعيّن على الرّئيس المنتخب أن يُوفِّرَ 15 في المئة من ميزانية النادي، أي ما يوازي 125 مليون يورو.

وفّرَ لابورتا الجزء الأكبر لكنّه عجز عن تأمين 40 مليون يورو، وهو ما بقِيَ من المبلغ الإجماليّ.

هذا الضمان الماليّ يجب أن يُقدّم في مدّة لا تتعدّى 10 أيام. وصل إلى اليوم الأخير واستنزف المهلة كاملة. في ذلك اليوم دخل لابورتا مكتب الكاتب العدل الساعة الثانية بعد منتصف الليل ليوقّع على الأوراق القانونية وينام بهدوء.

كان يعتمد الرّئيس الفائز في الانتخابات على شريكه خاومي جيرو لتوفير المبلغ المطلوب من أحد المصارف. وقع الخلاف بين الرّجلين على خلفية إسناد القرارات المالية إلى المدير العام للنادي ما أثار غضب جيرو فاستقال على الفور.

في كلّ أزمة يطلّ منقذ أشبه بالأرنب السحريّ. "خوسيه إلياس" هو من مدّ يد العون وأوصل لابورتا إلى الرّئاسة بأمان عبر منحه 40 مليون يورو.

صحيفة "ماركا" كتبت عن رجل الأعمال الثريّ التالي: الشريك الجديد للابورتا، مهندس، رجل أعمال وصاحب أكبر الثروات في إسبانيا. يبدو أنّ لغة الأموال وحدها توصل أيّ رئيس إلى جنّة إدارية مثل نادي برشلونة، والأمر نفسه ينعكس في ريال مدريد (نتحدّث عن الثراء الفاحش للمرشحين في مقال آخر).

البطاقة التعريفية للمنقذ تشير إلى أنّه يبلغ من العمر 44 عاماً. كان يودّ دخول إدارة لابورتا لكنّه انتسب إلى النادي قبل عام. هنا القانون يوصي بأنّ أعضاء الإدارة يتعيّن عليهم قضاء ما لا يقِلُّ عن 5 أعوام في عضوية النادي. هو من لائحة أغنى 100 شخصية في إسبانيا، يعمل في مجال الطاقة والاتصالات. فشل خوسيه إلياس في دخول الهيئة الإدارية فدفع شريكه إدوارد روميو لينوب عنه وهْو في الوقت نفسه نائب رئيس شركته "Audax" وبذلك دخل جنّة برشلونة وتبوَّأ منصبَ نائبِ رئيس النادي للشؤون الاقتصادية.

إدارة النادي الكاتالوني ضمَّت الرّئيس و 18 عضواً.

اللافت في حفل تنصيب خوان لابورتا هو حضور الرئيسين السابقين ساندرو روسيل وجوسيب بارتوميو، وهما من بنى عليهما معارضته القوية تجاه سياساتهما.

اللقطة الأشهر في ليلة تنصيب خوان لابورتا كانت حين غمر ليونيل ميسي. فماذا همس في أذنه؟

صحيفة "el confidencial" كشفت عن الخطّة للمحافظة على النجم الأرجنتينيّ وكتبت: عقد مدى الحياة مقابل حسم من راتبه.

لابورتا ينوي تجديد عقد ميسي حتى اعتزاله على أن يتنازل عن 30 في المئة من راتبه، وبعد الاعتزال سيصبح سفيراً لبرشلونة.