ماني وكيتا وأرنولد تحت نيران العنصرية

لاعبو ليفربول يتعرضون لهجوم عنصري بعد خساراة "الريدز" أمام ريال مدريد، وليفربول يدافع عنهم.

  • ساديو ماني ويورغن كلوب
    ساديو ماني ويورغن كلوب

تعرّض لاعبو ليفربول، ترنت ألكسندر-أرنولد والغيني نابي كيتا والسنغالي ساديو ماني، لإهانات عنصرية عبر شبكات التواصل الاجتماعي بعد هزيمة الفريق (1-3) أمام  ريال مدريد، أمس الثلاثاء، في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا.

وخرج عدد من مشجعي ليفربول وريال مدريد عبر منصات التواصل الاجتماعي "فيسبوك وتويتر وانستغرام"، بعبارات مسيئة للثلاثي، حيث تلقى كيتا في "انستغرام" صورة رمزية "إيموجي" لقرد في منشور للنادي صدر قبل المباراة، في حين تلقى ألكسندر-أرنولد نفس الصورة الرمزية في منشور صدر الأحد الماضي.

بدوره، أصدر ليفربول بياناً رسمياً يندّد من خلاله بالواقعة العنصرية التي تعرّض لها الثلاثي.

وقال ليفربول في بيان رسمي: "مرة أخرى نناقش للأسف الاعتداء العنصري صباح اليوم التالي لمباراة كرة القدم، إنه غير مقبول على الإطلاق ويجب أن يتوقف".

وأضاف: "يدين ليفربول جميع أشكال التمييز ونواصل العمل مع شركائنا من خلال مبادرة Red Together الخاصة بنا".

وتابع: "بصفتنا نادٍ سوف نقدم للاعبينا كل الدعم الذي قد يحتاجونه وسنعمل أيضاً مع السلطات المختصة لتحديد المسؤولين ومقاضاتهم إن أمكن".

وواصل: "نحن نعلم أن هذا لن يكون كافياً حتى يتم اتخاذ أقوى التدابير الوقائية من قبل القائمين على منصات التواصل الاجتماعي والهيئات التنظيمية التي تحكمها".

وتحوّلت الإساءة العنصرية ضد لاعبي كرة القدم عبر شبكات التواصل إلى ممارسة شائعة في المملكة المتحدة وقد  ردّ عليها بعض مشاهير اللعبة مثل تيري هنري بإغلاق حساباتهم إلى أن يتم حل هذه المشكلة.

وطالب "البريميرليغ" إلى جانب منظمات كروية إنكليزية أخرى، منذ بضعة أشهر، برد فعل من جانب مواقع التواصل لتجنب الإساءة المستمرة التي يتعرّض لها اللاعبون.