"الفيفا" ينضم لكرة القدم الإنكليزية ويقاطع وسائل التواصل الاجتماعي!

الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا" ينضم إلى حملة كرة القدم الإنكليزية لمقاطعة وسائل التواصل الاجتماعي بهدف مكافحة العنصرية.

  • "الفيفا" ينضم لكرة القدم الإنكليزية وسيقاطع وسائل التواصل الاجتماعي!

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا" أنه سينضم لحملة كرة القدم الإنكليزية، التي تدعو إلى مقاطعة وسائل التواصل الإجتماعي طوال عطلة نهاية هذا الأسبوع حتى الإثنين المقبل، وذلك بهدف مكافحة العنصرية عبر هذه الشبكات.

ونشر "الفيفا" اليوم الجمعة بياناً عبر حسابه الرسمي أشار من خلاله إلى أنه "يدعم مبادرة كرة القدم الإنكليزية للتنديد بالانتهاكات التمييزية والإهانات عبر مواقع التواصل الاجتماعي".

وأوضح البيان أن هذه الأمور "ليس لها مكان في كرة القدم ولا في المجتمع بشكل عام ونحن ندين ذلك بأشد العبارات".

وأضاف: "نعتقد أن السلطات والشركات المسؤولة عن مواقع التواصل الاجتماعي يجب أن تتخذ إجراءات حقيقية وفعالة لإنهاء هذه الممارسات المقيتة، لأن الأمر يزداد سوءاً ويجب القيام بشيء ما وبسرعة لإنهاء هذا الأمر".

وكان الاتحاد الأوروبي للعبة "يويفا" قد انضم للحملة أمس الخميس. وأعلن "يويفا" أنه لن ينشر أي محتوى عبر حساباته في وسائل التواصل حتى 3 آيار/مايو المقبل.

وأكد ألكسندر تشيفرين، رئيس "يويفا"، أن الإهانات سواء داخل الملعب أو على وسائل التواصل غير مقبولة موضحاً أنه "يجب وضع حد وذلك سيكون بمساعدة السلطات العامة والتشريعية وعمالقة شبكات التواصل الاجتماعي".

وكانت أندية الدوري الإنكليزي قد أعلنت منذ أيام أنها ستقود حملة "مقاطعة" لشبكات التواصل الاجتماعي رداً على الإساءات العنصرية.

وكان فريق سوانزي سيتي أول المبادرين لاتخاذ هذه الخطوة في 8 نيسان/أبريل الجاري، إذ أعلن مقاطعته لكافة وسائل التواصل الاجتماعي لمدة أسبوع، اعتراضاً على العنصرية التي يتعرّض لها اللاعبون على هذه المنصات.

وقال النادي إن المقاطعة ستشمل جميع لاعبيه من الفريق الأول والشباب وفريق السيدات والجهاز الفني والحسابات الرسميّة للنادي لمدة أسبوع رفضاً للعنصرية.

كما ردّ عليها بعض مشاهير اللعبة مثل تيري هنري بإغلاق حساباتهم إلى أن يتم حلّ هذه المشكلة.