في الكرة الأوروبية... هنا أيضاً هُزِمت "إسرائيل"

هكذا تُهزَم "إسرائيل" الآن في ملاعب الكرة الأوروبية وتنتصر فلسطين وقضيّتها المحقّة.

  • ما يفعله النجوم في الملاعب الأوروبية والعالمية مهمّ جدّاً تجاه فلسطين
    ما يفعله النجوم في الملاعب الأوروبية والعالمية مهمّ جدّاً تجاه فلسطين

يستمرّ التضامن وعبارات الدعم لفلسطين في الرياضة العربية والعالمية وتحديداً في كرة القدم. نجوم كُثر أعلنوا تضامنهم مع فلسطين واستنكارهم للإعتداءات الإسرائيلية في القدس والعدوان على غزة.

عربياً، قال كثيرون كلمتهم. لكن، هنا، يمكن القول أن هذا أقلّ الواجب تجاه فلسطين وقضيتها المحقّة وشعبها. فهؤلاء النجوم العرب ينتمون إلى القضية الفلسطينية وهم في قلب الأمة التي يجب أن تكون قضيتها الأولى دوماً هي القضية الفلسطينية وبوصلتها فلسطين وشعارها الأول فلسطين. ما يفعله هؤلاء إذاً واجب عليهم، وهو في الوقت عينه مهمّ ومعبّر وذو تأثير ويجب أن يستمرّ.

لكن الأكثر أهمية وتعبيراً وتأثيراً هو ما يفعله النجوم الأجانب البعيدون في المسافة كل البُعد عن فلسطين والذين ربما بعضهم لا يعرف فلسطين وربما البعض منهم لا يعلم ما هي القضية الفلسطينية، حيث إن الكثير من هؤلاء كل اهتمامهم في الكرة سواء في الملعب أو خارجه ولا تعنيهم السياسة، لكنهم عبّروا عن تضامنهم ودعمهم لفلسطين إزاء ما يرتكبه العدو من مجازر تجاه الأطفال والأبرياء. من منطلق إنسانيّتهم قبل كلّ شيء وجّهوا عبارات التضامن ورفعوا أعلام فلسطين (بالإضافة بالتأكيد لأهمية ما يفعله النجوم العرب أو من أصل عربي في الملاعب الأوروبية، كما الحال مع نجوم الجزائر وبينهم رياض محرز والمغربي أشرف حكيمي وغيرهم).

ما يجعل قول وفعْل هؤلاء النجوم في الملاعب الأوروبية والعالمية أكثر أهمية هو أنهم يوصلون القضية الفلسطينية ومظلومية الشعب الفلسطيني إلى الرأي العام في أوروبا والعالم من خلال تغريداتهم التي يتابعها الملايين، أو من خلال رفعهم علم فلسطين في الملاعب وهذا ما يشاهده الملايين من الأجانب أمام شاشات التلفاز، كما فعل أمس، لاعبا ليستر، الفرنسي ويسلي فوفنا والإنكليزي حمزة تشودوري بعد تتويج فريقهم بكأس إنكلترا بفوزه على تشلسي في المباراة النهائية.

هذا مهم لفلسطين ولقضيّتها، وفي الوقت عينه يكشف أمام الرأي العام الأوروبي والعالمي الوجه الإجرامي لـ "إسرائيل" من خلال عدوانها الوحشيّ، وهذا ما يحاول كيان الإحتلال أن يخفيه دوماً عن هؤلاء ويقلب الحقيقة لينال استعطافهم ويظهر كأنه "الضحية" وليس الجلّاد.

كذلك فإن ما يفعله نجوم الكرة في أوروبا هو هزيمة لـ "إسرائيل" التي تحاول دائماً ومنذ سنوات أن تستثمر الكرة الأوروبية وما لها من تأثير وشعبية لمصلحتها عبر الكذب بإظهار "إنسانيّتها" وإخفاء وجهها الإجرامي وهذا ما تفعله من خلال استضافة الفِرق الأوروبية ونجومها، كما حصل على سبيل المثال قبل عامين باستضافة مباراة بين الأرجنتين بقيادة النجم ليونيل ميسي والأوروغواي بقيادة النجم لويس سواريز.

الآن، باتت الحقيقة واضحة وباتت "إسرائيل" المجرمة مكشوفة أمام الرأي العام الأوروبي والعالمي كما يبدو ذلك واضحاً في التظاهرات الحاشدة في العديد من العواصم الأوروبية، كما أن الكرة تلعب دوراً مهماً هنا أيضاً وذلك نظراً لتأثير الكرة الأوروبية وشعبيتها، وهذا انتصار لفلسطين وقضيّتها المحقّة.