نصر المقاومة في تموز 2006... في كرة القدم الإيطالية

أصداء انتصار المقاومة ولبنان في عدوان تموز 2006 وصلت إلى العالم، وهذا ما حصل في كرة القدم في إيطاليا. ورغم كل محاولات التشويه والافتراء، لا تزال المقاومة تسكن قلوب وعقول ووجدان جماهير الكرة.

  • علم المقاومة في المونديال
    علم المقاومة في المونديال

تقترب ذكرى انتصار المقاومة ولبنان في عدوان تموز 2006. الكلّ يذكر في ذاك الصيف أن أعلام منتخبات كرة القدم في مونديال 2006 كانت لا تزال على شرفات الأبنية التي دمّرتها صواريخ الحقد "الإسرائيلية".

لكن المقاومة انتصرت حين سطّر المقاومون أروع ملاحم البطولة والتضحية والفداء. نصر تموز كانت له أصداءٌ وصلت إلى العالم بما في ذلك كرة القدم.

تأكيداً على ذلك، وبعد ذاك النصر، لَفَت الأنظار فريق كرة قدم للهواة في إيطاليا وضع على قميصه علم المقاومة. تأثّر هذا الفريق حينها ببطولات المقاومين وشجاعتهم وصمودهم في الميدان ليستمدّ منها القوّة والحافزية للاعبيه خلال المباريات. 

يقول لاعب الفريق ديفيد فولبوني الذي تعود إليه فكرة وضع علم المقاومة على القميص بأنها "لرفع معنويات الفريق وبثّ الروح القتالية العالية وروح الصبر والمقاومة والاحترام بين لاعبيه". هكذا أصبح المقاومون الأبطال نموذجاً يُحتذى به حتى في كرة القدم.

  • علم المقاومة على قميص الفريق الإيطالي
    علم المقاومة على قميص الفريق الإيطالي

ما فعله هذا الفريق الإيطالي حينها لم يكن غريباً على الطليان، إذ لا يزال الجميع يتذكّر تلك الخطوة الرائعة لمنتخب إيطاليا المتوَّج بلقب مونديال 1982 عندما أهدى فوزه باللقب للمقاومة الفلسطينية بعد اجتياح العدو "الإسرائيلي" للبنان في ذلك الصيف وبعد مجزرة "صبرا وشاتيلا" الوحشية.

هي مرّات كثيرة كانت راية المقاومة حاضرة في كبرى الأحداث في كرة القدم تأكيداً على الانتماء للمقاومة وانتصاراتها، وهذا ما حصل في مونديال 2014 في البرازيل عندما رفع مشجّعان علم المقاومة في المباراة بين الأوروغواي وإنكلترا في المدرّجات أمام أنظار العالم كلّه.

ورغم المحاولات الكثيرة لتشويه صورة المقاومة وانتصاراتها وحملات الإفتراء المستمرّة لإضعاف شعبية المقاومة التي اتّسعت بعد تحرير جنوب لبنان عام 2000 ونصر تموز 2006، إلا أن جماهير الكرة العربية لا تزال متمسّكة بالمقاومة التي تسكن قلوب وعقول ووجدان وضمائر الأحرار، كما حصل لدى جماهير الترجّي التونسي التي أنشدت للمقاومة في نهائي دوري أبطال أفريقيا عام 2018 في ذكرى تحرير جنوب لبنان عام 2000، لتصبح تلك الكلمات نشيداً لهذا الجمهور أنشدته أكثر من مرّة، ولتبقى راية المقاومة تعلو كل راية.