في العالم مونديال... وفي اليمن عدوان!

بينما يعيش العالم أجواء المونديال، فإن اليمن لا يزال في مرمى العدوان ويعيش الحصار.

لا يجدر أن ننسى أن شعباً بأكمله محاصر ويتألّم
لا يجدر أن ننسى أن شعباً بأكمله محاصر ويتألّم

في العالم مونديال، وفي اليمن عدوان. عدوان منذ أكثر من 3 سنوات. العالم بأسره يعيش الفرح ويحتفل ويشجّع، وفي اليمن مُعاناة ومأساة.

أطفال العالم يرتدون قمصان المنتخبات المُشارِكة والنجوم ويُشجّعون. وفي اليمن أطفال يتألّمون ويعيشون الحِصار والجوع والأوبئة.

العالم في حال، واليمن في حال... إنها الصورة القاسية في زمننا هذا.

يُحصي العالم أعداد الأهداف في المونديال، بينما يُحصي اليمنيون أعداد الصواريخ وشهداءهم منذ أكثر من 3 سنوات. المشهد لم يتبدّل. لا يزال هو هو.

لكن هذا المشهد يسبق المونديال، إذ أن العدوان المتواصِل لم يوفّر أصلاً الرياضة اليمنية. كانت الرياضة منذ البداية في بنك أهداف العدوان الذي استهدف الملاعب والمُنشآت وكل مظاهر الحياة والفرح، حتى استحالت أحلام الأطفال هناك رُكاماً وبات همّهم في مكانٍ آخر.

حتى أن أطفالاً يمنيين سقطوا شهداء وهم يلعبون الكرة. حصل ذلك أكثر من مرة. يا لقسوةِ المشهد!

صحيح أن المونديال جميل، وأننا ننتظره بفارغ الصبر كل 4 سنوات، وأنه فرحتنا ونعيش فيه الحماسة بالأجواء والأهداف، لكن لا يجدر أن يُنسينا أن شعباً بأكمله مُحاصَر ويتألّم.

لا يجدر أن يُنسينا أن هذا الشعب يستحقّ كغيره أن يتنفّس الحرية.

من حقّ أطفال اليمن أن يعيشوا، كغيرهم، فرحة المونديال. أوقفوا العدوان.