يوم المصادفات... من رونالدو إلى نيمار

ما هي المصادفة التي تجمع اليوم بين النجمَين البرتغالي كريستيانو رونالدو والبرازيلي نيمار و4 نجوم آخرين حاليين وسابقين؟

كريستيانو رونالدو ونيمار
كريستيانو رونالدو ونيمار

5 شباط/ فبراير. اليوم ليس كغيره من الأيام في عالم الكرة. يكفي القول أن في هذا اليوم وُلد النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو. يوم عيد ميلاد نجم مثل "الدون" ليس عادياً. الحديث هنا هو عن لاعب أسطوري لا يزال يقدّم العطاء في الملاعب. يمكن القول أنه "العطاء اللامع"، إذ إن "سي آر 7" مع وصوله إلى 34 عاماً لا زال اسمه يهزّ عالم اللعبة. لم يتراجع رونالدو. لا يزال نجمه يجوهر. صحيح أن سرعته لم تعد كما ذي قبل، وهذا طبيعي، إلا أن حافزية هذا النجم لم تتبدّل. رغبته الكبيرة لتحقيق الفوز لا تزال هي هي. طموحه اللامحدود لم يختلف. يكفي القول أن رونالدو يتصدّر حالياً ترتيب هدّافي الدوري الإيطالي برصيد 17 هدفاً. هداف في موسمه الأول في البطولة الإيطالية المشهورة بقوة مدافعيها، فضلاً عن إضافته العديد من الأرقام القياسية إلى سيرته الذاتية في هذا الموسم. ما هذا اللاعب؟!

رونالدو من نوعية اللاعبين الذين لا يأتون إلى الكرة إلا كل ردح من الزمن. هذا اللاعب قدّم، ولا يزال، الكثير من خلال موهبته الفذّة. لكن ما بقي يلفت الأنظار أكثر حتى الآن في رونالدو هو حياته الاحترافية المثالية والنظام الذي يتّبعه، إذ إنه ينهض باكراً ليبدأ التمارين الرياضية منفرداً بجدّ واجتهاد وهذا ما جعله يحافظ على قوّته البدنية رغم تقدّمه في السن، وهو، أيضاً، آخر المغادرين لتدريبات فريقه، وهذه النقطة هي التي أدهشت زملاء البرتغالي الجدد في يوفنتوس.

لكن لتكتمل روعة هذا اليوم فإن المصادفة جمعت بين رونالدو ونجم آخر وُلد أيضاً فيه وهو البرازيلي نيمار. في مثل هذا اليوم قبل 27 عاماً أبصر هذا النجم النور في مدينة ساو باولو ليُصبح في مطلع شبابه النجم الأول في بلاد سحرة الكرة البرازيل وواحداً من أفضل لاعبي العالم حالياً.

كثر ينظرون إلى نيمار بأنه سيخلف الثنائي رونالدو والنجم الآخر الأرجنتيني ليونيل ميسي ويصبح النجم الأول في العالم. هذا الطموح لم يخفه نيمار نفسه، لكن ها هي الإصابات تؤثّر بشكل سلبي على مسيرته وقد تعدّدت ولفترات طويلة منذ إصابته البالغة في مونديال 2014 إذ إنه تعرّض لإصابة قوية في النصف الثاني من الموسم قبل مونديال 2018، وها هو الآن يتعرّض لإصابة جديدة ستبعده ثلاثة أشهر.

نيمار موهبة كبيرة في الكرة العالمية حالياً. موهبة تنتظر ابتعاد الإصابات عنها لتواصل تقديم الروائع والسحر الكروي. هذا ما تمناه نيمار خلال احتفاله بعيد ميلاده.

ولأنه يوم غير عادي فإنه يصادف أيضاً احتفال الأرجنتيني كارلوس تيفيز والبلجيكي عدنان يانوزاي وأسطورة رومانيا جورجي هاجي واللاعب الهولندي السابق جيو فان برونكهورست بأعياد ميلادهم. إنه عيد الكرة اليوم إذاً.