الكلّ يريد رأس ريال مدريد

كل الكبار يتربّصون بريال مدريد في دوري أبطال أوروبا هذا الموسم بعد هيمنته على لقب البطولة في الأعوام الثلاثة الأخيرة. فكيف سيكون ردّ بطل أوروبا بدءاً من اليوم؟

ريال مدريد حطّم أحلام الجميع بتتويجه بلقب دوري الأبطال في الأعوام الثلاثة الأخيرة
ريال مدريد حطّم أحلام الجميع بتتويجه بلقب دوري الأبطال في الأعوام الثلاثة الأخيرة

ليس خافياً أن كل الفرق تتربّص بريال مدريد في مسابقة دوري أبطال أوروبا هذا الموسم. الجميع لم يعد يحتمل رؤية "الميرينغي" يعتلي منصّة التتويج في المسابقة الأشهر في العالم على مستوى الأندية. ثلاثة تتويجات متتالية في الأعوام الثلاثة الأخيرة وأربعة في الأعوام الخمسة الأخيرة، جعلت باقي الكبار في أوروبا ينظرون بنظرة ملؤها الغيرة الممزوجة بالحنق إلى الفريق المدريدي.

هذا الموسم خصوم ريال مدريد يبدأون في إسبانيا حيث الغريم برشلونة الذي لم يرقه طبعاً مشهد وقوف سيرجيو راموس 3 مرات على التوالي وهو يرفع الكأس الفضية والغريم الآخر في مدريد نفسها أتلتيكو الذي ذاق المرارة مرتين أمام ريال في نهائي البطولة، ثم يأتي الكبار الآخرون خارج إسبانيا من يوفنتوس الإيطالي إلى ليفربول الإنكليزي وبايرن ميونيخ الألماني الذين وقف ريال مدريد حائلاً دون تتويجهم باللقب أو وصولهم إلى النهائي طيلة هذه الفترة، وليس انتهاءً بفرق أخرى مثل باريس سان جيرمان الفرنسي ومانشستر سيتي الإنكليزي وبوروسيا دورتموند الألماني الطامحة بقوّة للّقب والتي رأت حلمها يُحطّمه الفريق المدريدي.

وما رفع من نسبة تفاؤل هؤلاء بانتهاء هيمنة ريال مدريد هذا الموسم هو أن الأخير بات من دون شخصين لعبا الدور الأبرز والأهم في تتويجات الفريق وهما النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو والمدرّب الفرنسي زين الدين زيدان، وبالفعل فإن تأثير رونالدو وزيدان كان كبيراً هذا الموسم كما بدا واضحاً.

لكن في النهاية ريال مدريد يبقى ريال مدريد، ذلك الفريق العريق وصاحب التجربة الغنية في "التشامبيونز ليغ" والذي يعرف كيف يصل إلى القمّة بخبرة لاعبيه. ها هو "الميرينغي" ينهض من سباته في الفترة الأخيرة، في التوقيت المناسب، ويستعيد الكثير من عافيته وتوهّجه في "الليغا" ليقترب من غريمه برشلونة في الوصافة بعد أن كان بعيداً في المركز الخامس وهذا ما تأكّد أكثر عندما قدّم أداء مميّزاً أمام "البرسا" في "كامب نو" وكان قريباً من إلحاق الهزيمة به قبل أن يتعادلا 1-1 في ذهاب نصف نهائي كأس إسبانيا ثم حقّق فوزاً مهماً على غريمه الآخر أتلتيكو في عقر داره 3-1 في الجولة الأخيرة من "الليغا".

إذاً عاد ريال مدريد في التوقيت المناسب على أبواب دوري الأبطال، وهذا ما لا يصبّ طبعاً في مصلحة المُتربّصين الكُثر به في البطولة. اليوم سيكون أياكس الهولندي أوّلهم عندما يستضيفه في أمستردام (الساعة 22,00 بتوقيت القدس الشريف) في مباراة ستلقى اهتماماً ومتابعة من بقية المنافسين. ماذا يُحضّر ريال مدريد يا تُرى اليوم في بطولته المُفضّلة؟