الأهلي يخسر والترجّي يتأهّل والإسماعيلي يودّع

الأهلي المصري وصيف البطل يخسر في الجولة الخامسة قبل الأخيرة من دور المجموعات لدوري أبطال أفريقيا ويتأجّل تأهّله، والترجّي التونسي حامل اللقب يفوز ويتأهّل، والإسماعيلي المصري يتعادل ويصبح خارج المنافسة.

خسر الأهلي أمام فيتا كلوب الكونغولي 0-1

تعرّض الأهلي المصري وصيف بطل النسختين الأخيرتين للخسارة خارج قواعده في الجولة الخامسة قبل الأخيرة من دور المجموعات لدوري أبطال أفريقيا، ليتأجّل حسم تأهّله إلى ربع النهائي للجولة السادسة الأخيرة.

وخسر الأهلي أمام مضيفه فيتا كلوب الكونغولي الديموقراطي وصيف بطل كأس الاتحاد الأفريقي بهدف وحيد سجّله تويسيلا كيسيندا في الدقيقة 84.

وكان الأهلي بحاجة إلى الفوز لحسم البطاقة في الجولة الخامسة.

وهي الخسارة الثانية توالياً للأهلي في دور المجموعات بعد الأولى أمام مضيفه سيمبا التنزاني 0-1 في الجولة الرابعة، فتراجع إلى المركز الثاني في المجموعة الرابعة برصيد 7 نقاط بفارق نقطة واحدة خلف شبيبة الساورة الجزائري الفائز على ضيفه سيمبا التنزاني 2-0، وبفارق المواجهات المباشرة أمام فيتا كلوب الذي ثأر لخسارته 0-2 ذهاباً في الاسكندرية في الجولة الأولى.

ويملك الأهلي مصيره بيده كونه يلعب الجولة السادسة الأخيرة على أرضه أمام ضيفه شبيبة الساورة السبت المقبل حيث سيكون مطالباً بالفوز لضمان بطاقته وتفادي أي مفاجأة كون حظوظ فيتا كلوب (7 نقاط) وسيمبا (6 نقاط) لا تزال قائمة وفوز أحدهما في مواجهتهما في تنزانيا وتعثّر الفريق المصري قد يخرج الأخير خالي الوفاض من المسابقة.

ويكفي شبيبة الساورة الذي يشارك في المسابقة للمرة الأولى في تاريخه التعادل لبلوغ ربع النهائي.

وأكد مدرب الأهلي الأوروغوياني مارتن لاسارتي إن الخسارة "لم تكن عادلة، خاصة أن الأهلي كان الأفضل في لقاء اليوم في أوقات كثيرة من المباراة".

وأضاف لاسارتي في المؤتمر الصحافي عقب المباراة: "اللقاء كان صعباً للغاية وأهدرنا الكثير من الفرص، وفي النهاية فاز فيتا كلوب باللقاء وحصد النقاط الثلاث".

وختم "بالتأكيد الأمور الآن باتت أصعب في موقفنا بالمجموعة وأكثر تعقيداً، ولكن أمامنا مباراة على ملعبنا أمام شبيبة الساورة يجب أن نحقق فيها الفوز من أجل التأهل".

وضمن المجموعة الأولى، لا تختلف حال الوداد البيضاوي عن الأهلي حيث مني بخسارته الثانية أيضاً في دور المجموعات أمام مضيفه أسيك أبيدجان العاجي 0-2 سجلهما البوركينابي أحمد توريه في الدقيقتين 68 و89 فتجمّد رصيده عند 7 نقاط في المركز الثاني بفارق 3 نقاط خلف ماميلودي صنداونز الجنوب إفريقي الذي بات ثاني المتأهلين إلى الدور ربع النهائي بفوزه الكبير على ضيفه لوبي ستارز النيجيري بثلاثية نظيفة تناوب على تسجيلها ثابيلو مورينا (2) وثيمبا زواني (38) وليبوهانغ مابوي (39).

وانحصرت البطاقة الثانية في المجموعة الأولى بين الوداد البيضاوي وأسيك أبيدجان ويتفوّق الأول بفارق المواجهات المباشرة عن الثاني بعدما كان أكرم وفادته 5-2 في الجولة الأولى.

وبدوره يملك الوداد البيضاوي مصيره بيده كونه يستضيف ماميلودي صنداونز في الجولة الأخيرة السبت المقبل حيث سيسعى للثأر من ضيفه الذي كان فاز عليه 2-1 في الجولة الثانية، وكسب النقاط الثلاث التي ستمنحه البطاقة بغضّ النظر عن نتيجة مباراة الفريق العاجي ومضيفه النيجيري.

وكان الترجّي التونسي حامل اللقب ضَمِن الجمعة بطاقته الى الدور ربع النهائي بفوزه على ضيفه هورويا كوناكري الغيني 2-0، فيما فرّط شباب قسنطينة الجزائري بفرصة حسم تأهله بتلقيه هزيمته الأولى.

وأفاد الترجي على أكمل وجه من خوضه مباراته الأولى هذا الموسم على أرضه في دور المجموعات من مؤازرة جمهوره الذي غاب عن مباراتيه الأوليين في المجموعة الثانية ضد بلاتينيوم من زمبابوي (2-0) وأورلاندو بايريتس الجنوب إفريقي (2-0 أيضاً) بسبب عقوبة لمباراتين من الاتحاد الأفريقي على خلفية أحداث الشغب التي رافقت لقاء إياب الدور النهائي العام الماضي بملعب رادس ضد الأهلي المصري.

ونجح الترجي في تحقيق فوز ثالث توالياً في ملعبه بفضل هدفي المالي حامد ماريوس أسوكو (23 خطأ في مرمى فريقه) والكاميروني فرانك كوم (83)، رافعاً رصيده الى 11 نقطة في الصدارة بفارق 4 نقاط عن هورويا الثاني و5 عن أورلاندو بايريتس الذي حوّل تأخّره على أرضه أمام بلاتينيوم بهدفين الى تعادل 2-2 في مباراة أضاع خلالها الضيوف ركلة جزاء أيضاً.

وتحسم البطاقة الثانية في الجولة الأخيرة حين يحل أورلاندو بايريتس ضيفاً على هورويا الجمعة المقبل.

وأصبح الاسماعيلي المصري خارج دائرة المنافسة على إحدى بطاقتي المجموعة الثالثة بتعادله على أرضه مع مازيمبي الكونغولي الديمقراطي، الفائز باللقب 5 مرات، 1-1، فيما فرّط شباب قسنطينة، المشارك في دور المجموعات للمرة الأولى في تاريخه، بفرصة حسم بطاقته ومعها بطاقة مازيمبي إلى ربع النهائي، بخسارته على أرضه أمام النادي الإفريقي التونسي بهدف سجله البوركيني باسيرو كومباوري في الثواني الأخيرة من الشوط الأول.

وحصل الفريق الجزائري الذي فاجأ الجميع في مجموعة تضم ثلاثة أبطال سابقين، على فرصة ذهبية لإدراك التعادل الذي كان سيؤمّن له بطاقة العبور الى ربع النهائي بصحبة مازيمبي، لكن لاعب وسطه الكونغولي ديلان باهامبولا أهدر ركلة جزاء في الدقيقة 58.

وبعد أن كان أول فريق في المجموعات الأربع يحصد 10 نقاط من 12 ممكنة في الجولات الأربع الأولى، مُني شباب قسنطينة بهزيمته الأولى على يد النادي الإفريقي الذي وضع خلفه هزيمتيه الكبيرتين على يد الفريق الجزائري (0-3) ومازيمبي (0-8) وحصد 4 نقاط في آخر جولتين، منعشاً بذلك آماله بالتأهل.

ويتصدّر شباب قسنطينة المجموعة بـ10 نقاط، مقابل 8 لمازيمبي بطل 1967 و1968 2009 و2010 و2015 و7 للإفريقي بطل 1991، فيما يملك الإسماعيلي نقطتين فقط بعد اكتفائه الجمعة بالتعادل مع ضيفه الكونغولي الذي كان صاحب هدف السبق أمام مدرجات خالية تنفيذاً لقرار الأمن المصري، عبر إيليا ميشاك (41)، قبل أن يعادل صاحب الأرض بواسطة عبد الرحمن مجدي (55).

وتقام الجولة السادسة الأخيرة في 16 آذار/ مارس حيث يحل شباب قسنطينة ضيفاً على مازيمبي الذي خسر ذهاباً أمام الفريق الجزائري بثلاثية نظيفة، فيما يلعب النادي الإفريقي على أرضه ضد الإسماعيلي حيث يحتاج إلى الفوز مع الأمل بتعثّر مازيمبي.