رئيس "الكاف" في "ورطة": أحمد أحمد يبحث عن حلّ توافقي

رئيس الإتحاد الإفريقي لكرة القدم، الملغاشي أحمد أحمد، يحاول إيجاد صيغة توافقية لإنهاء أزمة مباراة نهائي دوري أبطال إفريقيا بين الترجّي التونسي والوداد المغربي.

هل تُعاد مباراة الترجّي والوداد في ملعب محايد؟ (أ ف ب)
هل تُعاد مباراة الترجّي والوداد في ملعب محايد؟ (أ ف ب)

يحاول رئيس الإتحاد الإفريقي لكرة القدم، الملغاشي أحمد أحمد، إيجاد صيغة توافقية لإنهاء أزمة مباراة نهائي دوري أبطال إفريقيا بين الترجّي التونسي والوداد المغربي.
وحسب معلومات حصلت عليها "الميادين نت" فإن أحمد أحمد يحاول جس نبض مسؤولي المغرب وتونس للخروج بحل توافقي.
وتشير المعلومات نفسها أن أحمد أحمد ليس في مصلحته أن يذهب المغرب إلى أبعد حد، بعد تلويحات الاتحاد المغربي لكرة القدم بالدفاع عن الوداد عند الاتحاد الدولي لكرة القدم ومنه إلى محكمة التحكيم الرياضية (كاس) عبر مراسلات رسمية في حال لم يتّخذ الكاف قراراً يُنصف الفريق المغربي.
ويبدو المسؤول الإفريقي في وضع حرج خاصة أن العالم بأسره تحدّث عما بات يُعرف بـ "مهزلة النهائي" وعدم إتمام المباراة مما يهدّد كرسي أحمد أحمد كرئيس للكاف، وهو الذي لا تتوانى تقارير أميركية بالتأكيد على أنه متورّط في قضايا فساد.

 

زيارة خاطفة لتونس

نشر الاتحاد التونسي لكرة القدم عبر موقعه الرسمي السبت، صوراً مفادها زيارة خاصة لرئيس "كاف" لمقر الاتحاد الكروي.
وقال بيان للاتحاد التونسي أن أحمد أحمد تعرّف على تجهيزات الاتحاد التونسي الجديدة لتطوير كرة القدم ومنها جناح مخصّص للإدارة واللجان والموقع المخصّص للإدارة الوطنية الفنية ومبنى الإدارة الوطنية للتحكيم.
ويضيف البيان نفسه أن رئيس "الكاف" تعرّف على التجهيزات التي تم إنشاؤها مؤخراً في المقر على غرار قاعات تقوية العضلات والتدليك ومقرات الأرشيف، كما عاين تقدّم أشغال المشاريع الجديدة على غرار فندق فخم للمنتخبات الوطنية ومركز عصري للطب الرياضي خاص بالاتحاد.
وختم البيان نفسه أن أحمد انبهر بما تملكه تونس من معدات ومشاريع رياضية واصفاً إياها بالمنجزات الاستثنائية في بلد لا يتعدّى عدد سكانه 12 مليون نسمة، وداعياً في الوقت نفسه جميع الاتحادات الإفريقية إلى السير على المنوال التونسي.
وإذا كان الاتحاد التونسي قد اختار عناوين الانبهار وإعجاب رئيس الكاف بالمشروع التونسي الكروي فإن الخفي في هذه الزيارة حمل عناوين أخرى.
وحسب معلومات "الميادين نت" فإن الزيارة نوقش فيها تداعيات مباراة نهائي دوري أبطال إفريقيا واجتماع الثلاثاء الذي سيحسم بشكل كبير في مآل النهائي.
وتشير التقارير نفسها أن أحمد أحمد ربما اقترح على وديع الجريء رئيس الاتحاد التونسي بعث رسائل إلى مسؤولي الترجي تفيد حلولاً من الكاف لإنهاء الجدل الخاص بمباراة النهائي ومنها إمكانية إعادة المباراة.

 

إعادة المباراة في ملعب محايد
يحاول الإعلام المغربي منذ ساعات تسريب خبر مفاده عزم الكاف إعادة مباراة النهائي في ملعب محايد.
وعلمت "الميادين نت" أن مروّج هذه المعلومة بين الإعلام المغربي، هو عضو مغربي بارز في الاتحاد المغربي لكرة القدم، يوصف بالذارع اليمنى لرئيس الاتحاد فوزي لقجع.
وحسب المعلومة التي أصبحت حديث الشارع المغربي قاطبة بعد انتشارها بسرعة البرق إعلامياً، فإن المكتب التنفيذي للاتحاد الأفريقي لكرة القدم، يتّجه للإعلان عن قرار يقضي بإعادة مباراة نهائي الوداد الرياضي والترجي في اجتماعه المقرّر الثلاثاء في العاصمة الفرنسية باريس.
ويعقد جهاز الكاف الثلاثاء اجتماعاً حاسماً على هامش كونغرس فيفا، للبتّ بشكل رسمي في مآل مباراة النهائي.
وتؤكد المعلومة الشائعة، أن أعضاء المكتب التنفيذي للاتحاد الأفريقي لكرة القدم غير راضين عن القرار الذي اتُخذ في إياب نهائي دوري الأبطال من طرف بعض أعضائه في ملعب "رادس"، بمنح التفوّق للترجي دون إتمام المباراة ، معتبرين أن الضغوطات التي تعرضوا لها والتي أحاطت بالمواجهة دفعتهم للتسرّع في اتخاذ القرار.

وينقسم أعضاء المكتب التنفيذي للاتحاد الأفريقي بين مؤيد لمطالب النادي الأحمر بضرورة إتمام المباراة أو إعادتها ومتحفّظ على ذلك.
ويشير الخبر نفسه أن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم سيُعزّز ملف نادي الوداد الموجّه لمحكمة التحكيم الرياضية "كاس"، إذ سيؤكد في طرحه أن جهاز "الفار" لم يكن متاحاً للاستعمال منذ البداية، وأن احتجاجات الفريق المغربي للاستعانة به أثناء المباراة تُعد مشروعة ، مفضلاً استباق قرار "كاس" والإعلان عن قرار إعادة المباراة في الاجتماع المقرّر يوم الثلاثاء 4 حزيران/ يونيو في باريس.

 

جمهور الترجي 

نشرت الصفحة الرسمية لمشجعي الترجي والتي تتربّع على أعلى نسبة من الإعجاب مقارنة مع باقي صفحات المشجعين في موقع التواصل الاجتماعي "فايسبوك"، ما نشرته "الميادين نت" عن تحرّك أحمد أحمد نحو منحى إعادة المباراة.
واعتبرت صحيفة الترجي "Notizie Del Taraji " أن رئس الكاف "تحوّل إلى ناطق رسمي بإسم الوداد، وهو يطلب من هيئة الترجي إعادة اللقاء في وقت لاحق، دون أي سند قانوني أو تطبيق لأي لوائح دولية أو إفريقية تنظّم اللعبة".