حسرة للكرة السورية... فريق الجيش يهدر الفرصة الذهبية

فريق الجيش السوري يتلقّى خسارة مدوّية برباعية نظيفة في إياب نصف نهائي غرب آسيا لكأس الاتحاد الآسيوي وذلك على ملعب مضيفه الجزيرة الأردني (ستاد عمان الدولي) ليتأهل الأخير إلى النهائي بجدارة.

خيبة للكرة السورية... فريق الجيش يهدر الفرصة الذهبية
خيبة للكرة السورية... فريق الجيش يهدر الفرصة الذهبية

تلقّى فريق الجيش السوري خسارة مدوّية برباعية نظيفة في إياب نصف نهائي غرب آسيا لكأس الاتحاد الآسيوي وذلك على ملعب مضيفه الجزيرة الأردني (ستاد عمان الدولي) ليتأهل الأخير إلى النهائي بجدارة.

 

حكاية المباراة

ما يجدر قوله بالدرجة الأولى أن النتيجة الكبيرة التي حقّقها الجيش في مبارة الذهاب (3-0) أثّرت في الروح القتالية للفريق إذ بدلاً من أن تكون عاملاً إيجابياً له فإنها انعكست سلباً عليه، فضلاً عن تكتيك المدرب طارق الجبّان الدفاعي، ليأتي السيناريو المثالي لأبناء المدرب شهاب الليلي بهدف مبكر عبر عبدالله العطار عند الدقيقة الخامسة انتهى به الشوط الأول مع أداء باهت من لاعبي الجيش وعزيمة واضحة للاعبي الجزيرة.

وبدأ الشوط الثاني كما الأول بهدف مبكر من ركلة جزاء نفّذها فراس شلباية مسجلاً ثاني أهداف الجزيرة في مرمى أحمد مدنية.

القصة لم تنته هنا. بدا واضحاً عزم الجزيرة على صنع "الريمونتادا" ورغبة لاعبيه بالتأهل، وأمام كل هذا وقع عجز طارق الجبّان ولاعبيه عن الصمود وصنْع حلول بالبدلاء
ليكتمل المشهد في الدقيقه 64 بثالث أهداف الجزيرة من أحمد العيساوي ويُختتم بدراما كروية من العيار الثقيل عند الدقيقة الرابعة من الوقت الضائع برابع الأهداف من زيد جابر مع حالتَي طرد واحدة للجزيرة وأخرى على مهاجم الجيش محمد الواكد الذي كان قد سجّل هدفاً مدهشاً في الذهاب لكن مفعوله ذهب أدراج الرياح في الإياب.
النهاية بمحصلة المواجهتَين: رباعية للجزيرة مقابل ثلاثية للجيش، لتضيع أحلام آخر ممثلي الكرة السورية في البطولة وبطل أول نسخة منها، مقابل استمرار أحلام الجزيرة الذي عوّض خروج الفريق الأردني الآخر الوحدات وضرب موعداً أردنياً ثانياً مع بطل لبنان العهد في نهائي غرب آسيا.
بالنتيجة، رقمياً وفعلياً، استحقّ الجزيرة التأهُّل بجدارة، وفي المقابل استحقّ الجيش الخروج بهذه الطريقة.


الجبّان لم يسعفه الماضي!

حمل طارق الجبّان لاعباً كأس النسخة الأولى من هذه البطولة عام 2004 وكان يمنّي النفس أن يحمله مدرباً مع ناديه الجيش، لكن وعلى قاعدة "ما كل ما يطلبه المرء يدركه" خرجت عربة الجبّان عن السكة المرسومة وعادت منكسرة متحسّرة إلى سوريا.