"معاريف": من يذهب للنوم مع حماس.. يستيقظ مع حزب الله

صحيفة "معاريف" الإسرائيلية تقول إن "إسرائيل" التي تعد الأقوى في الشرق الأوسط شُلّت خوفاً أمام صلية ضخمة من القذائف الصاروخية التي أُطلقت من قطاع غزة، وتنتقد عمل القيادة الإسرائيلية بالقول إن "إسرائيل" ليس لديها استراتيجية أو هدف أو خطة.

  • "معاريف": ربّينا وحشاً.. من يذهب للنوم مع حماس.. يستيقظ مع حزب الله

كتبت صحيفة معاريف الإسرائيلية تقول إن تل أبيب اكتشفت أن حركة حماس الفلسطينية لديها ميزان ردع، وحذرت من أن هذه المواجهة تتميز بأنها أشد وتيرة وأسرع من سابقاتها، كاشفةً عن أنه لا توجد في "إسرائيل" استراتيجية منتظمة في كل ما يرتبط بغزة. وفيما يلي النص المترجم:


من يذهب للنوم مع حماس، يستيقظ مع حزب الله، إذا لم نستيقظ بأسرع ما يمكن، سنكتشف قريباً أن حماس أيضاً لديها ميزان ردع رهيب، وأمام حماس فقدنا أيضاً حرية عملنا. يبدو لي أننا لا نستطيع أن نسمح لأنفسنا بهذا.

بالأمس "إسرائيل" الأقوى في الشرق الأوسط شُلّت خوفاً أمام صلية ضخمة من القذائف الصاروخية التي أُطلقت نحو أكبر تجمعاتها السكينة.

الجولة العنيفة التي نحن في خضمها تتميز بوتيرة أسرع بكثير من التي اعتدنا عليها: الجيش الإسرائيلي بدأ إسقاط (تدمير) أبراجٍ سكنية في حي الرمال أمس، وحماس والجهاد وصلتا في المقابل إلى تل أبيب. كذلك تبادل الاتهامات أتى أسرع من المتوقع.

من الأمس أعرب مسؤولون في المجلس الوزاري المصغّر عن خيبة أمل كبيرة من الجيش الإسرائيلي، الذي غفا خلال نوبة الحراسة ولم يقدّر (أيضاً) هذه المرة أن حماس معنية بانفجار الوضع؛ فيما عُبّر في الجيش الإسرائيلي عن خيبة أمل من عدم إقرار المستوى السياسي خطة العمل العدوانية التي قُدّمت إليه قبل حوالى 3 أسابيع، والشاباك حذّر قبل شهرين أننا والجيش الإسرائيلي نُدمن على هذا الهدوء المصطنع.

لا لزوم لهذا.. كلهم صادقون ومخطئون. المشكلة ليست في تقديرٍ استخباري نقطوي، أو خطة عملانية وُضعت في الدرج أو تحذير أُسمع إلى المعنيين.

المشكلة هي أنه لا توجد في "إسرائيل" استراتيجية منتظمة في كل ما يرتبط بغزة. ليس لها هدف، ليس لديها خطة عمل، ليس لها تفكير منتظم..
يجب حل مشكلة غزة... "إسرائيل" بحاجة لاستراتيجية، "إسرائيل" بحاجة لخطة. "إسرائيل" بحاجة لقيادة شجاعة تكون قادرة على الاتيان بخطة كهذه وتنفيذها.

إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الميادين وإنما تعبّر عن رأي الصحيفة حصراً