"أكسيوس": إمبراطورية مردوخ تحض الجمهوريين على دعم قوانين مكافحة الاحتكار

حضت قناة "فوكس كورب" وشبكة "نيوز كورب"، اللتان يملكهما مردوخ، أعضاء الحزب الجمهوري على دعم مشاريع قوانين مكافحة الاحتكار.

  • إمبراطور الإعلام الأميركي روبرت مردوخ في صورة من عام 2012.
    إمبراطور الإعلام الأميركي روبرت مردوخ في صورة من عام 2012.

تناشد جماعات الضغط التابعة لشركات الإعلام التابعة لإمبراطور الإعلام الأميركي روبرت مردوخ أعضاء مجلس النواب الجمهوريين لدعم قوانين مكافحة الاحتكار التي تهدف إلى تقييد شركات التكنولوجيا الكبرى، حسبما نقل موقع "أكسيوس" الأميركي عن مصادر مطلعة.

فقد وضعت الشركات الإعلامية التابعة لمردوخ نفسها بقوة في مواجهة شركات التكنولوجيا مثل "فيسبوك" و"غوغل".

ويتوقع أن يتم تقديم خمسة من مشاريع قوانين مكافحة الاحتكار، التي على الأقل رسمياً قريباً، بقيادة القيادة الديمقراطية في اللجنة الفرعية لمكافحة الاحتكار في مجلس النواب.

وحضت قناة "فوكس كورب" وشبكة "نيوز كورب"، اللتان يملكهما مردوخ، أعضاء الحزب الجمهوري على دعم مشاريع القوانين هذا الأسبوع، وفقاً لأشخاص مطلعين على الجهود، حيث قال مصدران إنه قد يكون هناك ما يصل إلى 3 إلى 4 رعاة من الحزب الجمهوري لكل مشروع قانون. 

وأشار "أكسيوس" إلى أن المحادثات جارية ويمكن أن تتغير قبل تقديم مشاريع القوانين. لكن: قد يكون عضو الكونغرس الجمهوري جيم جوردان وهو عضو بارز في اللجنة القضائية متردداً

وكان مكتب جوردان قال في وقت سابق إن عضو الكونغرس حذر من نهج الديمقراطيين في مكافحة الاحتكار.

من الناحية التاريخية، كان المحافظون معادين لفرض مكافحة الاحتكار بالقوة. لكن في عهد الرئيس السابق دونالد ترامب، شعر العديد من الجمهوريين الغاضبين مما اعتبروه رقابة من قبل منصات التواصل الاجتماعي، بدافع لملاحقة عمالقة التكنولوجيا.

وأظهرت إفصاحات مجلس الشيوخ عن جماعات الضغط أن "نيوز كورب" ضغطت بشأن قضايا المنافسة في الربع الأول من عام 2021، عندما أنفقت ما مجموعه 150 ألف دولار على جميع جماعات الضغط. قامت شركة "فوكس كورب"، التي أنفقت 950 ألف دولار في الربع الأول من عام 2021، بالضغط على قضايا من بينها المادة 230 من قانون آداب الاتصالات.

وليست هذه هي المرة الأولى التي تلقي فيها "نيوز كورب" بثقلها وراء اللوائح القانونية التي تستهدف شركات التكنولوجيا. ففي أستراليا ، أُجبرت "غوغل" و"فيسبوك" على إبرام صفقة مع "نيوز كورب" لدفع ثمن المحتوى بعد ضغوط عنيفة من عملاق الصحف مردوخ.

نقله إلى العربية: الميادين نت

إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الميادين وإنما تعبّر عن رأي الصحيفة حصراً