"نيويورك تايمز": هايتي على حافة الهاوية

طلبت هايتي من الولايات المتحدة والأمم المتحدة إرسال قوات ومساعدات أمنية، وهي خطوة انتقدها مثقفون وأعضاء المجتمع المدني.

  • شرطي يقف قرب لوحة جدارية لرئيس هايتي جوفينيل مويس عند مدخل المنزل الذي اغتيل فيه / رويترز.
    شرطي يقف قرب لوحة جدارية لرئيس هايتي جوفينيل مويس عند مدخل المنزل الذي اغتيل فيه / رويترز.

منذ اغتيال رئيس هايتي، جوفينيل مويس، الأسبوع الماضي، عصفت الفوضى السياسية بالبلاد. 

وبحسب صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية، اندفعت البلاد يوم أمس الأحد نحو أزمة دستورية، حيث تنافس كبار قادتها من أجل السيطرة.

وحاول رئيس الوزراء المؤقت، كلود جوزيف، استغلال كلمات الدعم من الولايات المتحدة في الظهور بمظهر التفويض، لكن آخر المسؤولين المنتخبين المتبقين في هايتي قام بتحرك لمنعه. 

فقد تم شغل 10 مقاعد فقط من مقاعد مجلس الشيوخ الثلاثين في هايتي، لكن ثمانية من أعضاء مجلس الشيوخ المتبقين وقعوا قراراً يطالب رئيس مجلس الشيوخ جوزيف لامبرت بتولي زمام الأمور مؤقتاً.

وقالت امرأة قيل إنها مارتين مويس، أرملة الرئيس، في مقطع صوتي نُشر على تويتر: "لا يمكننا ترك البلد يضيع". وأشارت إلى أن من يقفون وراء القتل "لا يريدون أن يروا تحولاً في البلاد".

طلبت هايتي من الولايات المتحدة والأمم المتحدة إرسال قوات ومساعدات أمنية، وهي خطوة انتقدها مثقفون وأعضاء المجتمع المدني الهايتي، الذين يجادلون بأن الدعم الدولي غالباً ما زاد من عدم الاستقرار في البلاد.

ويتردد مسؤولو إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن في إرسال حتى قوة أميركية محدودة في خضم الفوضى. وبدلاً من ذلك، سيقوم فريق من محققي الحكومة الأميركية بتقييم كيف يمكنهم المساعدة في التحقيق في الاغتيال.

يشار إلى أن روني سيليستين، عضو مجلس الشيوخ وأحد الحلفاء السياسيين لموسي، كان قد اشترى فيلا بقيمة 3.4 مليون دولار في كندا. وأصبح المنزل رمزاً قوياً للفجوة المتزايدة بين مواطني هايتي الفقراء ونخبتهم السياسية الثرية. 

نقله إلى العربية بتصرف: الميادين نت

إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الميادين وإنما تعبّر عن رأي الصحيفة حصراً