"جيروزاليم بوست": جوناثان بولارد: لننتصر "بشكل حاسم" في حرب القدس

"جيروزاليم بوست" تنقل عن "الجاسوس" السابق جوناثان بولارد قوله "لقد حان الوقت لقلب التيار على المسار التنازلي والدفع لتحقيق نصر نهائي فيما يتعلق بالقدس الموحدة".

  • جوناثان بولارد قضى 30 عاماً في سجن أميركي بسبب نقله معلومات أميركية سرية إلى "إسرائيل"

نشرت صحيفة "جيروزاليم بوست"، اليوم الجمعة، مقالاً للكاتب الإسرائيلي "توفا لازاروف"، تحت عنوان "جوناثان بولارد: لننتصر بشكل حاسم في حرب القدس". أدناه النص المنقول إلى العربية:

لقد حان الوقت للشعب اليهودي للفوز "بشكلٍ حاسم" في حرب القدس، قال جوناثان بولارد في "مؤتمر الشباب من أجل السيادة" الذي عقد مساء أمس الخميس بينما كان يتحدث دعماً لحق اليهود في السير في أي مكان في البلدة القديمة.

وقال بولارد، الذي قضى 30 عاماً في سجن أميركي بسبب نقله معلومات أميركية سرية إلى "إسرائيل": "يجب ألا يخاف أي يهودي من السير على أرض إسرائيل، من المطلة إلى إيلات، على الإطلاق". 

بولارد يُعتبر بطلاً في "إسرائيل"، ولا سيما وسط اليمين، الذي يدعم قضيته.

مساء أمس الخميس ألقى بولارد خطاباً مثيراً مؤيداً للسيادة على يهودا والسامرة وضرورة ضمان بقاء القدس مدينة إسرائيلية موحدة. وأوضح بولارد أن "إسرائيل" لم تنتصر في معركة القدس، عندما انتزعت الجزء الشرقي من المدينة من الأردن خلال حرب الأيام الستة عام 1967. وقال: "لقد ربحنا معركة" في تلك الحرب، ولكن "كل عام بعد ذلك النصر نخسر القدس لبنة لبنة".

وقال بولارد إنه حان الوقت لقلب التيار على المسار التنازلي والدفع لتحقيق نصر نهائي فيما يتعلق بالقدس الموحدة: "لم أعد مهتماً بالفوز في المعارك فقط. أريد أن أفوز بشكل حاسم في الحرب من أجل القدس ومن أجل أرض الله في يهودا وبنيامين وشومرون".

وتحدث مؤيداً لضغطٍ من قبل اليمين لتنظيم مسيرة الأعلام في القدس التي مرت بباب العامود والحي الإسلامي. رفضت الشرطة للمرة الثانية خلال شهرين السماح لهم بالسير على هذا الطريق خشية أن يؤدي ذلك إلى عنف لا داعي له.

قال بولارد إنه لا يمكن تصور أننا "لا نستطيع السير في عاصمتنا بعلمنا". ودعا الشباب أمامه إلى التخلي عن عقلية الخوف لقوة واحدة: "لا نخاف أحداً إلا الله، نقطة، ولا شيء آخر ولا ننسى ذلك أبداً"، مضيفاً أنه عاش بهذا الشعار أثناء وجوده في السجن. وقال بولارد: "وها أنا ذا". وأضاف: "يجب أن يخاف الآخرون منا. إنهم يعرفون أنهم سرقوا تراثنا، وقد سرقوا ماضينا، وإذا لم نتوخى الحذر فسوف يسرقون مستقبلنا أيضاً".

تحدث بولارد في دعم مجموعة من القضايا اليمينية بما في ذلك الدعوة إلى ترخيص بؤرة "إفياتار" الاستيطانية في الضفة الغربية والموافقة النهائية على بناء 3500 وحدة سكنية في منطقة غير مبنية من مستوطنة "معاليه أدوميم" المعروفة باسم E1.

وحذر من القوى التي تريد تقسيم القدس مرة أخرى ومن إملاءات الرئيس الأميركي جو بايدن عندما يتعلق الأمر بالنشاط الإسرائيلي في المدينة: "لقد انتهت أيام الغيتو. نحن يهود أحرار في الأرض اليهودية الحرة وليس لأحد، ولا حتى رئيس الولايات المتحدة، الحق في إخبارنا أين يمكننا أو لا يمكننا أن نعيش، لديه ما يكفي من المشاكل التي عليه أن يقلق بشأنها".

 

 

إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الميادين وإنما تعبّر عن رأي الصحيفة حصراً