المرشد خامنئي أول المقترعين في الانتخابات الإيرانية

المرشد الإيرانيّ السيد علي خامنئي يدلي بصوته مع فتح صناديق الاقتراع في المدن الإيرانية، ويعتبر أن مصير البلاد هو بيد كل فرد من أفراد الشعب الإيراني.

انتهى الصمت.... آن وقت الكلام..

كان المرشد آية الله علي خامنئي أول المقترعين، لكن كثراً أيضاً كانوا يصطفون في طوابير طويلة بانتظار دورهم في الاختيار بين أربعة مرشحين، الأكثر حظاً بينهم رئيس الجمهورية حسن روحاني، ومنافسه الأبرز المدعوم من الأصوليين إبراهيم رئيسي.

أدلى روحاني بصوته في حسينية إرشاد شمالي العاصمة معقل جمهوره الإصلاحي، وإلى الشمال أكثر وقف مؤيدو الرئيس يقترعون لصالحه، السيد حسن خميني، وزعيم الإصلاحيين الرئيس الأسبق محمد خاتمي، وكذلك رئيس كتلة الإصلاحيين في البرلمان محمد رضا عارف.

يريد الإصلاحيون وقواعدهم الشعبية ضمان ولاية جديدة للرئيس روحاني. لذا فهمْ في معاقلهم تحشَّدوا تحت شعار: منافس روحاني الحقيقي هو عدم المشاركة.بالنسبة لهؤلاء القضية  ليست مجرد انتخابات أخرى، إنما انتخابات لقضايا أخرى.

هو صراع اتجاهات بعناوين سياسية, هكذا هو دأب الانتخابات الإيرانية منذ أمد بعيد، ولا يقف هؤلاء هنا لمجرد انتخاب رئيس بل لتأكيد حقهم بذلك, وأن رأيهم هو أساس مشروعية النظام.