التعريفات - #إسرائيل

دولة الإحتلال

ما بعد إسرائيل!

"ما بعد إسرئيل- نحو تحوّلٍ ثقافي "كتابٌ لمارسيللو سفيرسكي" لم يحْظَ بالإهتمام اللازم في الإعلام العربي على الرغم من أنه يمثّلُ، بنظري، واحداً من أهم مؤلّفات الباحثين من الداخل الإسرائيلي. إنه بحثُ أكاديمي يتجاوز نقد الممارسات الصهيونية الإضطهادية ومساءلة مُرتكبيها ليصل إلى مُساءلة نشوء إسرائيل والأهم من كل ذلك يذهب للبحث عن "ما بعد إسرائيل" وكيف يمكن تحقيق ذلك.

مؤتمر وارسو.. تطبيع علني

مؤتمر وارسو يجمع وفوداً عربية ووفد "إسرائيلي" على طاولة واحدة

السبل لوقف إيران ستكون في أساس المؤتمر الدولي – رغم أنه لإعتبارات مفهومة سينعقد هذا تحت العنوان الغامض "الإستقرار والأمن في الشرق الاوسط". إسرائيل التي تشارك في المؤتمر، ستجد نفسها في إحدى المرات النادرة تجلس على طاولة واحدة مع زعماء عرب في محفل دولي همه الأساسي التغيير، لا النزاع الإسرائيلي – الفلسطيني.

انتصار حلف المقاومة في سوريا يعبّر في أحد جوانبه عن خلاصة إرادة المواجهة في إيران مع ما تسميه بالاستكبار العالمي. بعد أكثر من سبع سنوات على الحرب خرجت إيران رابحاً أساسياً وقوياً. هذا الأمر سيكون له تداعيات كبيرة وخطيرة. والأخطر هو الوضع الذي تجد إيران نفسها فيه للمرة الأولى منذ داريوس الثالث خلال حقبة الصراع بين مملكة الفرس آنذاك والاسكندر المقدوني. هنا الجزء الثاني من قراءة استشرافية حول التحولات في منطقة الشرق الأوسط المرتبطة بالتحولات في موازين القوى العالمية. تستند هذه المقالة إلى مقابلة أجريت مع الباحث في الشؤون الإقليمية والدولية الدكتور محمد صادق الحسيني قبل نهاية العام الماضي وتتضمن قراءة لمستقبل المنطقة وارتدادات هزيمة المحور الأميركي على أبواب دمشق.

وزير الخارجية البحريني يؤكد أن بلاده ستقوم في نهاية المطاف بإنشاء علاقات دبلوماسية مع "إسرائيل"، ونظيره الإماراتي يبرر الاعتداءات الإسرائيلية على سوريا. ووسائل إعلام إسرائيلية تعتبر أن مؤتمر وارسو يمهد لتطبيع خليجي أكبر مع "إسرائيل".

تكشفت الميادين عن تفاصيل عملية رد حزب الله في مزارع شبعا المحتلّة عام 2015 بعد استهداف إسرائيل موكباً للحزب في منطقة القنيطرة السورية، حلقة الردع الحاسم تعرض العملية منذ لحظة اتّخاذ القرار إلى التخطيط والتجهيز وصولاً إلى التنفيذ.

كسر رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو سياسة الغموض بشأن الاعتداءات الإسرائيلية في سوريا خلافاً لموقف الجيش الإسرائيلي لا يزال محط انتقاد في ظل الخشية من الثمن الذي قد تدفعه إسرائيل نتيجة ثرثرته الانتخابية.

مع الوقت يتكشف تباعاً المزيد من الأسرار عن العلاقات التي تدار من تحت الطاولة بين إسرائيل ودول خليجية حيث يعرض التلفزيون الإسرائيلي خبايا تلك العلاقات في سلسلة تقارير تتصدّر البحرين أولها.

فصول العلاقات الإسرائيلية الخليجية تتكشف تباعاً ويزداد حضورها في الإعلام الإسرائيلي في ظل تحذيرات المراقبين من المبالغة في التمنيات التي يشيعها رئيس الحكومة الإسرائيلية بشكل متعمد لتوظيفها في موسم الانتخابات.

"الحرب النفسية هي نوع من القتال لا يتّجه إلا إلى العدو سعياً للقضاء على إيمانه بالمستقبل وتدمير ذاته وثقته بنفسه".. (ربيع حامد، من كتاب الحرب النفسية في المنطقة العربية).

التطورات في سوريا ينتظر أن تحضر في اللقاء المقبل بين رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو والرئيس الروسي فلاديمير بوتين. الإعلان عن هذا اللقاء مثل برأي مراقبين رافعة مهمة لحملة نتنياهو الانتخابية وترافق مع قلق إسرائيلي من منظومة الأس ثلاثمئة في سوريا والتقارير التي تتحدث عن دخولها المجال العملاني.

فيما تواصل إيران إحياء الذكرى الأربعين لانتصار الثورة الإسلامية فيها فإن أصداء هذه الذكرى ترددت في إسرائيل التي رأى المحللون فيها أنها تروي قصة نجاح ثوري أوصل إيران بعد أربعة عقود إلى مزيد من التطور في المجالين الإنساني والعسكري.

تفكك الناتو بعد الاتحاد الأوروبي خيار مطروح قد تقود الأحداث إليه بحسب الدكتور محمد صادق الحسيني. في المقابلة التي أجريت معه نهاية العام الماضي ضمن ملف "عالم مضطرب" يرى الحسيني أن الصراع انتقل الآن إلى المعسكر المهزوم في سوريا وأن واشنطن فشلت في دفع أوروبا وألمانيا على وجه التحديد إلى مواجهة روسيا، الأمر الذي سيؤدي إلى ضغوط تضعف أواصر حلف الناتو.

عالم مضطرب

التحولات في موازين القوى العالمية، اقتراب الصراع الأميركي الروسي من حافة المخاطر الكبرى، الصعود الصيني مقابل الشرخ الداخلي الأميركي، قلق أوروبا حول مصيرها وعلاقتها برئيس أميركي يشهر للمرة الأولى مواقف عدائية تجاهها منذ سبعين عاماً، ارتدادات هزيمة المحور الأميركي على أبواب دمشق، التحولات الكبرى في الشرق الأوسط، دور إيران الجيواستراتيجي الجديد في مشاريع المنطقة، الخيارات التركية في ظل علاقة متوترة مع واشنطن.. هذه العناوين وغيرها هي جزء من ملف "عالم مضطرب" الذي نبدأ بنشر مواده بدءاً من الثلاثاء 5 شباط / فبراير. .

برزت وثيقة سرية نشرتها وسائل إعلام إسرائيلية أعادت السجال داخل المؤسسة الأمنية حول جاهزية القوات البرية للحرب، وخشية متخذي القرارات من إرسال الوحدات الميدانية إلى أرض المعركة.

بعد كلّ الضجة التي أثارتها مقابلة السيد حسن نصر الله داخل الكيان الصهيوني وعلى مختلف وسائل إعلامه، توصل قادة هذا الكيان إلى الاستنتاج ذاته الذي كانوا قد توصّلوا إليه بعد عدوانهم على لبنان عام 2006، وهو أنّهم سوف يتعقبون السيد حسن نصر الله وقيادة حزب الله. ومع أنّ هذا مقرّر لديهم منذ عقود فإنّ إعادة التأكيد عليه يدلّ على أمرين اثنين.

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يؤكد خلال اجتماع لحكومته اليوم أن فترة الانتخابات لن تمنع "إسرائيل" من التحرك في قطاع غزة وضد إيران، ويشير إلى أنه لديه رسالة علنية إلى طهران مفادها أن"إسرائيل ستستمر في التحرك جلياً لضمان مستقبلها".

الإعلان عن تأليف الحكومة اللبنانية ومستوى وطبيعة تمثيل حزب الله فيها ودلالة ذلك برغم الضغوط الأميركية كان موضع اهتمام في إسرائيل

المسؤول الإعلام في حركة الجهاد الإسلامي داوود شهاب يقول للميادين إن لدى إسرائيل نوايا لشن عدوان واسع ضد المقاومة والشعب الفلسطيني، ويدعو إلى عدم الانسياق وراء الدعاية الإسرائيلية التي تحاول الترويج لعدم وجود إجماع حول المقاومة، ويؤكد أن الحركة بخير ولديها انضباط كامل بما يصدر عن قيادتها وأمينها العام.

المزيد