التعريفات #الازهر_الشريف

الأزهر يدين المحاولات الصهيونية لتغيير هوية القدس والحرم القدسي الشريف

الأزهر الشريف يدين في بيان له المحاولات الصهيونية الرامية لتغيير هوية القدس والحرم القدسي الشريف والمواقع الملاصقة له، ويعلن رفضه القاطع لاي إجراءات للتعدي على حثقوق الشعب الفلسطيني وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.

صدور ترجمة "مذكرات نابليون: الحملة على مصر"

يوضح الكتاب أن نابليون أراد أن يترك حصاد تجربته للتاريخ، فبدأ كتابة مذكراته في منفاه، بعد هزيمته في معركة واترلو.

في أجواء رمضان : الأزهر حين ينهض مُجدَّداً

في رمضان المُعظَّم نتذكَّر الأزهر الحق وليس الأزهر الوهّابي، أزهر محمّد عبده  والدجوي وعبدالمجيد سليم ومحمود شلتوت ومحمّد أبو زهرة وجمال قطب ومحمود عاشور وأحمد السايح وعشرات الأئمة والشيوخ الكبار الداعين للاستنارة والوحدة ورفض الغلوّ والتكفير ،لا أزهر بعض الشيوخ الذين ذهبوا تُحرِّكهم الدنيا بزخرفها إلى النفط وثقافته في السبعينات، وعادوا مُحمَّلين بفكرٍ وهّابي داعشي شاذ يخالف دين الأزهر الذي هو دين الإسلام الصحيح.

"كيف وصل إلينا هذا الدين؟" للشيخ علاء عبد الحميد

يعالج الكتاب نقل الشرع الشريف - قرآنًا وسنة - من الجيل الأول جيل النبي – صلى الله عليه واَله وسلم – إلى جيلنا في القرن الخامس عشر الهجري، وما العوارض التي اعترضت عملية النقل.

حين أفتى الأزهر بالجهاد في فلسطين

في هذا السياق نتذكّر ونذكر أنه مُبكراً جداً دخل الأزهر بفتاويه الجهادية على خط المُساندة الفعّالة في دعم المقاومة الفلسطينية، ففي الأيام الأولى لنكبة عام 1948 نجد شيخ الأزهر والعلماء يدعون إلى الجهاد في سبيل الله لإنقاذ فلسطين والبلاد المُقدّسة من خطر الصهيونية.

الشيخ القرضاوي مفتي الجماعات أفتى بالقتل

ما بين فتوى القتل وفتوى المدح، يقف القرضاوي طائفياً في فكره، لا سنيّاً ولا أزهرياً، لأنه إذا كان يعارض الرئيس بشّار الأسد لكونه من الطائفة العلوية، فهو الذي أفتى بقتل الرئيس الليبي "معمّر القذافي"، والمُفترَض أنه من "أهل السنّة"، فقال "من استطاع أن يقتل القذافي فليقتله ومن يتمكّن من ضربه بالنار فليفعل، ليريح الناس والأمّة من شرّ هذا الرجل المجنون".

الدعوة لزيارة القدس المحتلة بين التطبيع السياسي والتضييع الديني

كل هذا يقودنا للتأكيد على أن دعوة الدكتور "أسامة الأزهري"، سياسية أكثر منها دينية، قد تفيد الأشقاء في فلسطين في تنشيط الاقتصاد الفلسطيني، ولكن في النهاية، لن تمنع تهويد القدس، ولن تمنع من تنفيذ المُخطّطات الصهيونية في إشعال الفِتَن بين الدول العربية والإسلامية، ولن تمنع الفكرة العنصرية "من الفرات إلى النيل"، وبالتالي فإن الفلسطينيين ومعهم العرب هم أول الخاسرين، والكيان الصهيوني هو الرابح دائماً من تفرّق العرب والمسلمين.

عباس: لن نرتكب حماقة 48 ونغادر أرضنا

الرئيس الفلسطيني محمود عباس يقول في افتتاح المؤتمر العالمي لنصرة القدس أننا لن نذهب للإرهاب والعنف بل سنطالب بحقوق الشعب الفلسطيني بالطرق السلمية، مؤكداً "لن نرتكب حماقة 48 ونغادر أرضنا"، كما يلفت إلى أنه لن يقبل بأي كلام حول القدس لا من ترامب ولا من غيره فالقدس هي عاصمة فلسطين.

قانون تنظيم الفتاوى بين البرلمان والأزهر الشريف هل يحمي الأمّة من الفِتن ؟

يعيش المسلمون في هوجة من الفتاوى المتضاربة، هذا يقول حلالاً وذاك يقول حراماً، ثم تأتي الكارثة عندما يفتي البعض بقتل النفس التي حرّم الله إلا بالحق، وهي فتاوى داعش وبوكو حرام وأنصار بيت المقدس والقاعدة وإرهابيو سوريا ومصر وليبيا وغيرها من البلاد

بعد مؤتمري إيران وتركيا: أين الأزهر من فلسطين؟

إن أخطر ما يواجه الأزهر كدور تجاه فلسطين، هو أن يتم التعامل معه، على أنه مجرّد مؤسسة وظيفية، مؤسسة يُعيّن العلماء فيها بقرار ويفصلون بقرار ويتبعون الحاكم وهواه وسياساته ولا يتبعون الأمة ومصالحها، ولو علم الحكام.. لو علموا.. فإن أحد مصادر قوتهم ومنعتهم في مواجهة هجمات الخارج (وبخاصة الغزوة الصهيونية) هي في حمايتهم لاستقلالية الأزهر واستقلالية علمائه وفي عدم التعامل معهم كمجرّد موظّفين، وتركهم وشأنهم الديني تجاه قضايا الأمّة وفي مقدمها قضية فلسطين.

قبل أن تدخل (داعش) ... الأزهر !

إن الفكر المتطرّف أضحى اليوم أخطر من (الطلقة)، فهو يؤسّس لجرائم لإرهابيين على شاكلة داعش وأخواتها ويقدّم لهم البنية الشرعية التحتية والمَدَد الفقهى لكي يبرّروا القتل والذبح للمخالفين سواء أكانوا أفراداً أو دولاً، واليوم تحتاج مؤسساتنا الإسلامية الكبرى إلى إعادة نقد للذات وللأفكار وإلى غربلة كاملة لأدوارها وأفكارها وفي طليعة هذه المؤسسات يأتي الأزهر الشريف، ذلك الرمز الإسلامي والوطني الشامخ، وسنحاول في هذا المقال والذي يليه (مقال ثان) أن نقترب من هذا الصرح الكبير في محاولة متواضعة لإيقاظ الدور الذي كان، وإلى مباركة الأدوار الجادّة الجديدة تجاه قضايا الأمّة وشؤونها، فماذا عن الأزهر اليوم ؟ وماذا عن التحديات التي تواجهه ؟ .