التعريفات #الثورة_المصرية

ثورة عبد الناصر الوحدوية

لم تكن الثورة المصرية التي حدثت في 23 تمّوز/ يوليو عام 1952، مُجرَّد حركة انقلابية من داخل الجيش المصري أنهت النظام المَلَكي، أو كانت بلا أهداف، ولكنها كانت حركة عسكرية وطنية تحوَّلت إلى ثورةٍ شعبيةٍ كبرى، أسهمت في تغيير وجه الحياة في مصر والعالم العربي والإسلامي، وكل دول العالم الثالث.

الشاعرة نجاة علي تروي "يوميات ثورة 25 يناير"

تقول نجاة علي: كانت لدي قناعة طوال الوقت بأن طبيعة المصريين لن تتقبل أفكار الإخوان . وقد حدث ما توقعت وانتفض المصريون انتفاضة كبيرة.

خبير مصري للميادين نت: إثيوبيا تستقوي بالدعم الأميركي على مصر في أزمة "سد النهضة"

محمد سلمان الطايع الخبير في شؤون دول حوض النيل يقول في حديث مع الميادين نت إن سد النهضة يهدد مصر في مياه نهر النيل، ويعتبر أن التفاهم المصري مع إثيوبيا معقد، ويرفض الخيار العسكري للتعامل مع الأزمة.

يوم 9 أيلول | سبتمبر ... ذكرى الثورة العرابية المَنْسيّة

الحقيقة أن ثورة عرابي كانت أثراً والبداية العملية لحركة تنوير كبرى قادها جمال الدين الأفغاني وتلاميذه الشيخ محمّد عبده وقاسم أمين وأحمد لطفي السيّد وعبد الله النديم والسيّدة سيزا النبراوي وسعد زغلول وفاطمة إسماعيل شقيقة الخديوي توفيق وإبنه الخديوي إسماعيل ، ثم طه حسين والعقّاد وأحمد أمين والمازني وعلي عبد الرازق صاحب كتاب الإسلام وأصول الحكم.

عمرو موسى يصدر مذكراته في تموز المقبل

وقع أمين عام جامعة الدول العربية الأسبق عمرو موسى، مع المهندس إبراهيم المعلم، رئيس مجلس إدارة "دار الشروق"، عقداً يمنح دار الشروق حقوق نشر مذكراته التي ستصدر في ثلاثة أجزاء، يصدر الجزء الأول في شهر تموز يوليو المقبل.

"العودة إلى الظلال": لماذا فشل الإخوان في مصر وتونس؟

لم يتولّ "الإخوان المسلمين" قيادة مصر بلا رؤية واضحة لما ينبغي تحقيقه فحسب؛ بل كذلك بلا رئيس ذي شخصية كاريزماتية.

كن إنساناً وكفى

لا أحد ممن شاركوا في الثورة لا يعرف سناء يوسف...تردّد إسم سناء يوسف على مسامعي منذ بداية الثورة، ولم أكن قد شُرِّفت بلقائها بعد، كلما أردت متابعة حال من حالات المصابين، كلما أردت مقابلة أحدهم، معرفة معلومات عنهم أو مجرّد السؤال عنهم، تأتي الإجابة: سناء يوسف.

هكذا غيّرت الثورة المصرية من آليات عمل الاستخبارات الإسرائيلية

ما بعد الثورة المصرية، عزّزت الأجهزة الاستخبارية الإسرائيلية من اعتمادها على الذكاء الصناعي في مجال رصد وتحليل الساحة المصرية. ولجأت إلى التعاون مع الوكالات الأميركية بالاعتماد على تقنية اسمها "نظام إدارة التهديدات" والمعروفة اختصاراً باسم FMS لتحويل المُعطيات المجموعة من أدوات الرصد الالكتروني إلى تقارير إحصائية ورسوم بيانية يتم توظيفها عند إصدار تقدير الموقف.

سلام على أهل السلام

كانت عجيبة من عجائب الأقدار حيث كنت أسير في الشارع يوم 24 يناير 2017 لتستوقفني سيدة في العقد السادس من عمرها وتقول لي: أنا فاكراك... فاكرة صوتك لما كنت بتقولي إحنا في الميدان لوحدنا وهمّ داخلين علينا وعددنا قليل.. انزلوا انقذونا.. ثم أجهشت كل منا بالبكاء بالتزامن. تابعت السيدة: اللي راح على الأرض عمره ما بيروح عند ربنا... مفيش فايدة.

ثورة يناير من منظور شبابها

بعد مرور 6 سنواتٍ على ذكرى ثورة الخامس والعشرين من يناير نرى أن الساحة السياسية في القاهرة أصبحت أكثر ضطراباً مما كانت عليه، فالمتنازعون في ازدياد وحدّة التنازع بينهم أخذت منعطفاً لم نشهده من قبل، بالتأكيد ليس هذا ما قمنا بثورتنا من أجله .

ثورة يناير "المتلفزة ".. لماذا فشلت في الوصول إلى الحكم؟

لعب "الناشطون " دوراً لا ينكر في الدعوة لـ"يناير " والحشد قبل وبعد تبلور "الميدان " كمركز للثورة وعنوان عليها وتفرّقت بهم السبل عقب ساعات من خطاب تنحّي مبارك ليحصل بعضهم علي نصيب محدود من "التورتة "بدءاً من تعيين أحدهم "نائب وزير " ومقدماً للبرامج التلفزيونية وصولاً إلى مجرّد "التعيين " في الحكومة بعد سنوات من العمل بـ"عقد مؤقت ".

الربيع العربي ثورة أم مؤامرة؟

واقع الحال أن أحداث ــ ثورات العام 2011 هي لحظة انفجار تراكم طويل من أحداث صغيرة وكبيرة بدأت بشكل اضطرابات في منتصف السبعينيات موازية لبداية انهيار الدولة في العالم العربي. فنقطة تحوّل الدولة العربية من آثار حركة التحرر الوطني والاستقلال السياسي في أعقاب هزيمة 67، فتحت الباب واسعاً لردود فعل في أحداث شبه يومية تخللتها إضرابات واحتجاجات وانتفاضات لا تُعد على مستوى العالم العربي.

السينما تحدثت عن ثورة ظلت حذرة في توصيفها

ثورة 25 يناير. هكذا سمّوها في مصر، وحاكوا حولها القصص والروايات، وتوقعوا أن تؤمن لهم حياة كريمة وتعيد برمجة الأولويات الشعبية بما يسمح بإعادة التوازن إلى توزيع الثروات والحد من الفساد المستشري في المؤسسات، لكن الصورة الميدانية متناقضة مع حقيقة الوضع، وهو ما عكسته أفلام عديدة تجرّأت على وضع ما سمته حراكاً شعبياً في إطار رصد الواقع بعيداً عن الشعارات التي تبدو خاوية من أي معنى.

25 يناير

تحرك المصريون ضد الدولة المصرية العميقة التي تتحكم بالسياسة والاقتصاد وتصادر الحريات، ومن رموزها الرئيس حسني مبارك وما يسمى بالحرس القديم المسؤولين عن تدهور أوضاع البلاد. ومثلت ثورة 25 يناير مرحلة يفترض أن تمثل قطيعة مع وضع سابق.

تجديد الخطاب الديني

مازال الأزهر فعلا قلعة للوسطية و نبذ العنف؟...خاصة بعد سيطرة التيارات الدينية ذات الأصول الوهابية عليه...هل يمكن إغفال كم المنتمين للإخوان المسلمين و للتيارات السلفية و الجهادية الذين انتموا للأزهر في مرحلة من حياتهم او مازالوا ينتمون....هل هم مجرد شواذ قلائل عن قاعدة وسطية عريضة أم أنهم يدقون ناقوسا للخطر لا يمكننا أن نصم أذاننا عنه....هل المشكلة في الكوادر أم في المناهج ..أم أن الأزهر قد أصابه ما أصاب جميع مؤسسات الدولة خلال الثلاثون عاما الفائتة من تيبس و جمود....الضيوف: الدكتور عبد الله النجار - عضو مجمع البحوث الإسلامية، كمال زاخر - منسق التيار العلماني القبطي، الدكتور كمال مغيث - خبير تربوي وباحث بالمركز القومي للبحوث التربوية.