التعريفات #الدولة

المجتمع السياسي والسلطة - عامل تكوين وانفصال

لا يمكن لأية سلطة حديثة أن تكون مقبولة (اجتماعياً)، إلا من خلال اندكاك المجتمع بأدواتها، وممارسة المجتمع لعمليات تكوينها ومتابعتها وصيرورتها المستمرة، لأن المجتمع ببساطة الكيان الجماعي الوحيد، الذي يمتلك قوّة إسناد السلطة أو إضعافها، من خلال شبكة من التفاعُلات والعلاقات الدائِمة والمُستقرة نسبياً بين أفراده، تسمح باستمرار كيان السلطة واستقراره، وتجدّده في الزمان والمكان، أو يؤدّي إلى ضعفه واضمحلاله واقتصاره على فئةٍ معينةٍ تكون مُتحكّمة فيه وبموارده.

كيف تعامل العرب مع الأقباط في العصور الإسلامية؟

تناولت المؤرِّخة في هذا الكتاب العلاقة بين الدولة والكنيسة ومؤسّساتها وعلاقتها بالمواطنين، وعلاقة الجانبين الإسلامي والمسيحي على المستوى الشعبي والإنساني.

حقوق المواطنة في الدول الديمقراطية

في محاولة نحو تأسيس هذه المُقاربة لمفهوم المواطنة، من ناحية المبدأ، على فرضيّة التعارُض والتضاد بين المجتمع المدني وتعبيره السياسي، وذلك بين الدولة الديمقراطية من جهة، والمجتمع الجماهيري القطيعي وتعبيره السياسي، والدولة التسلّطية ذات الطابع الشمولي من جهة أخرى. وذلك لأن هذا التعارُض يُشكّل التعارُض الرئيس الذي يحكم سائر التعارُضات الاجتماعية والسياسية الأخرى، في المجتمعات التي تعيش في كَنَفِ هذه الدولة.

الإسلام والمشاركة السياسية

يذهب قطاع من العلماء والفقهاء المسلمين إلى القول بإن الإسلام لم ينص على قيام نظام سياسي محدد ولم يحدد شكل الدولة المسلمة، وأن ما توارثه المسلمون عبر تاريخهم من نظم سياسية وأشكال في انتقال السلطة هي اجتهادات تاريخية أملتها الظروف التي أحاطت بتجربة المسلمين عبر تاريخهم ونتيجة احتكاكهم بمن حولهم من نظم امبراطورية مثل الإمبراطورتين الرومانية والفارسية.