التعريفات #الربيع_العربي

من بلفور إلى "صفقة القرن".. "الربيع العربي" هو الأخطر

لو افترضنا أنّ حرباً شاملة وقعت الآن بين العرب و"إسرائيل"، فسوف تؤدي إلى مقتل ما لا يقل عن نصف الجيش الإسرائيلي على يد مئات الآلاف من الذين سقطوا في الحرب ضد الإرهاب في سوريا والعراق واليمن وليبيا واليمن ولبنان وتونس ومصر منذ ما يسمى بـ"الربيع العربي".

إردوغان والعرب.. ذكريات تاريخيّة أم حسابات عقائديّة؟

تراهن أنقرة على التوازنات الحسّاسة في تونس والجزائر والمغرب، وتعتقد أنَّ هذه التوازنات بعناصرها الإخوانيَّة ستساعدها على محاصرة مصر التي لا تخفي قلقها من التحركات التركية في أفريقيا.

عبقرية بوتين.. هل تتحقق المعجزة ويصلي إردوغان في الجامع الأموي؟

هل سيرضى إردوغان لنفسه أن يتراجع عن كل سياساته العقائدية داخلياً وكيف؟ وهو يسعى منذ فترة طويلة لأسلمة الأمة والدولة التركيتين، وكل ذلك له علاقة بسياساته في سوريا والمنطقة بعد ما سمي بـ"الربيع العربي".

المشروع التركي في المنطقة العربية.. ماضٍ ومستقبل

تبيّن المُعطيات بكل وضوح أن الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، سيستمر في نهجه هذا مهما كلفه وكلف تركيا ودول المنطقة، التي يرى في كل تفاصيلها شأناً داخلياً بحتاً بالنسبة له شخصياً.

"الدعارة الأكاديمية".. هكذا تخترقنا الاستخبارات الأميركية

لعلّ أخطر الإختراقات التي نجحت فيها المخابرات الأميركية هو اختراع تيّارات فكرية وأدبية تروِّج للوضعية والعدمية.

بعد الاشتباكات التي اندلعت في تونس.. الهدوء يخيم جنوب البلاد

الهدوء يعود إلى مدينة جلمة جنوب تونس بعد الاشتباكات العنيفة التي دارت بين المتظاهرين والشرطة ليل أمس الإثنين.

السِمات الجديدة للثورات المُلوَّنة

من مظاهر إنهاء سردية اللاعبين السياسيين، الأحزاب والتيارات السياسية، تضليل المقهورين والطبقات الشعبية والمحرومين، بالعفوية المزعومة كبديلٍ للعمل السياسي والحزبي، وتحذيرهم من هذا العمل وتحويلهم إلى جسمٍ بلا رأس.

لبنان والعراق: هل يُكرّر التاريخ نفسه؟

إذا تجاهلنا تاريخ البلدين الحديث منذ الاستقلال لنذكّر بما عاشته وتعيشه المنطقة منذ سنوات قليلة، فإن من شأن ذلك أن يُزعِج البعض بسبب قناعاتهم "مُسبقة الدفع"، لكنّ هذا هو أساساً سبب الأزمة في البلدين.

عن الديمقراطية والاحتجاجات السياسية

سقوط كل من زين العابدين بن علي وحسني مبارك قد بعث الحياة فجأة في فكرة أن يجتمع شعب لتأكيد سيادته المطلقة، ويتمكن من استعادة مصيره بين يديه، وطرد قادته المستبدين الفاسدين من دون ارتكاب اعمال عنف.

النيل والفرات هدية "الربيع العربي" لـ"إسرائيل"

من دون الفرات لن يبقى لسوريا أيّ معنى حتى على الخارِطة الجغرافية، وهي حال النيل بالنسبة إلى مصر. بذلك يُحقّق "الربيع العربي" هدفه الاستراتيجي الأخطر، وهو تدمير ثلاث دول عربية أساسية وفق حسابات بن غوريون، وهي مصر وسوريا والعراق. فعسى أن يُدرِك الساسة العرب هذه الحقيقة قبل أن تدركهم حقائق "إسرائيل" المرة.

هل نجح الربيع في المغرب؟

تناوب ديمقراطي رئاسي على السلطة في موريتانيا، إطاحة شعبية بالرئيس الجزائري وعهده من دون دماء ولا تدخلات خارجية، مناظرات تلفزيونية ومرشحون كثيرون ومتناقضون للانتخابات التونسية، إشراك للإسلاميين في السلطة في المملكة المغربية. هل أفاد المغرب العربي من ويلات ما وُصِفَ بالربيع فأسس لديمقراطية حقيقية تحت سقف الوطن أم أن المشاكل لا تزال جمراً تحت الرماد.

معادلات المواجهة مع إسرائيل

بعد الصمود الذي واجهته من قِبَل المقاومة في لبنان ووقوفها مكتوفة الأيدي، بدأ نتنياهو يبحث عن افتعال حروب مُصغَّرة لفوزه في الانتخابات، فكان الردّ من غزَّة بأنها منطقة عصيّة على الأعداء ولا يمكن اللعب معها بأيّ شكلٍ من الأشكال، وهذا ما وجدته إسرائيل من خلال قصفها لغزَّة، ولَجْمها والابتعاد عن القطاع بشكلٍ واضحٍ وصريح.

"الربيع العربي" صيغ لتدمير المقاومة وتحقيق التطبيع والسلام مع إسرائيل

مرّ حزب الله كما جميع قوى ودول الممانعة والمقاومة بظروف صعبة وقاسية خلال السنوات الأخيرة إذ اشتعلت المنطقة بالحروب، وحاولت قوى طائفية ومذهبية تحويل البوصلة وتشويه صورة حزب الله والسيد حسن نصر الله ومحور المقاومة ككل، لكن الأوضاع تغيّرت وانكشفت الحقيقة أمام غالبية الجماهير والشعوب العربية بعد كل هذه السنوات.

التحالف التركي - القطري مع من وضد من؟

في ليلة وضحاها وقفت العدوتان الصديقتان إيران وتركيا إلى جانب قطر وفيها قاعدتان أميركيتان تدير من خلالهما واشنطن كل حروبها ومشاريعها العسكرية في المنطقة خاصة ضد إيران وسوريا، كما تفعل عبر قواعدها الـ 12 في تركيا وأهمها انجيرليك وكوراجيك، ومهمتها حماية "إسرائيل" من الصواريخ  الإيرانية. زيارة أمير قطر تميم بن حمد الأخيرة إلى واشنطن، وشكر الرئيس ترامب له لأنه غطى مصاريف توسيع القواعد الأميركية في بلاده، أعادت إلى الأذهان تلك التناقضات الغريبة التي لا يمكن أن نراها إلا في عالمنا العربي والإسلامي وملياراته في جيب ترامب.

عناوينهم وتفاصيلنا

يتحدثون في الغرب عن حقوق الإنسان وعن الحرية وعن الإعلام الحرّ، هذه الأحاديث فقدت معناها لأنّها أثبتت أنّها تنحصر في دائرة النفاق فقط ولكنّه نفاق عالمي يدفع ثمنه ملايين البشر الأبرياء في مناطق مختلفة من العالم.

في الإمارات.. آخر رجل يتكلم

الدولة الوحيدة في العالم التي ابتكرت وزارة للسعادة ما زال عشرات النشطاء يقبعون داخل سجونها غير سعيدين طبعاً، هذا لأنهم لم يتبعوا دليل السعادة الرسمي. أما وزارة التسامح التي سجّل وجودها في الإمارات حصراً فيبدو أن لها أهدافاً تنسجم مع الدور الجديد في المنطقة.

في الذكرى الثانية لحصارها:ألا يوجد (ميدان للتحرير) فى قطر ؟!

بعد أكثر من ثماني سنوات على اندلاع ثورات ماسمّي بالربيع العربي؛ الزائف منها والأصيل ،ها هي الإمارة الصغيرة ، قطر ، تعيد إنتاج خطاب ما تسميه بالربيع العربي ،ها هي وعبر فضائيتها الشهيرة (الجزيرة ) وبعض الإعلام الإخواني الموالي تحاول إعادة إنتاج ربيع عربي جديد ، وركوب موجات الغضب الشعبي المشروع ضد الاستبداد ،في محاولة لكسر حصارها الطويل من الرباعي (السعودية – مصر – الإمارات – البحرين ) الذي بدأ في 5/6/2017 ، والذي تحل ذكراه الثانية هذه الأيام.

فصلٌ جديد للصراع... والتحدّي الإيراني للعقوبات الأميركية

هل حقاً ينحصر الهدف الحقيقي للولايات المتحدة في تعديل بعض بنود الاتفاق النووي أم أنّ وراء الأكمة ما وراءها؟ وهل للأمر علاقة بصفقة القرن وتصفية القضية الفلسطينية، والإعتراف الأميركي بالقدس عاصمة  للكيان الغاصِب، وبسيادته على الجولان السوري المحتل، وبالضغط على مسار الحرب على سوريا وعلى كل أطراف محور المقاومة بما فيها إيران؟

هل حفر "البشير" قبره بيديه في اليمن

يشبه الوضع الغامِض في السودان اليوم «لجهة عدم وضوح موازين القوى ولا من يمتلك مفاتيح القوّة داخل الجيش»، أكثر ما يشبه حال سوريا خلال حقبة الخمسينات، حين كان الجنرالات ينقلبون على بعضهم البعض، معتمدين على دعم قوى خارجية، إلى درجة أن نكتةً انتشرت في الشارع السوري اختصرت الوضع وقتها، تحدّثت عن الضابط الذي يصحو أبكر من غيره صباحاً فينفّذ انقلاباً ويستلم السلطة قبل الآخرين.

ليبيا بين سردِّية الشعب وسردِّية المُكَوِنات

بين هذا وذاك مراكز قوى في الزنتان وسبها وغيرها أقل أهمية تستدرج عروضاً من هذا ومن ذاك. تلك هي ملامح ثورة "الربيع" الليبي لكنها لا تكفي وحدها لتفسير ما يدور على الأرض. ذلك أن لكل "ربيع" ذئابٌ أجنبية ترصد مصالحها وتتابعها إلى نهاية المطاف