التعريفات #الصحافة_الورقية_في_لبنان

الصحافة الورقية مُهدّدة في لبنان.. ورياشي للميادين نت: نعمل لضمان استمرارها

تواجه الصحف اللبنانية أزمات تهدّد استمراريّتها لاسيما بعد تراجع عدد الصحف اليومية الصادرة في بيروت إلى 8 فقط من دون أية مؤشّرات لضمان عدم تناقُص هذه المطبوعات.

"الاتحاد" اللبنانية .. سيرٌ عكس التيار

ليس سهلاً أن تخوض عكس التيار. أن تنشأ صحيفة ورقية في ظل أزمة الصحافة الورقية. فالورق خسر مكانته أمام هاتف جوال يفتحك على العالم في ثوانٍ. جرائد عريقة رزحت تحت رحمة تلك الأزمة، بعضها أقفل، وبعضها الآخر تخلى عن عددٍ من موظفيه تعسفاً، متسلحاً بحجة الضائقة المالية. لكن صحيفة "الاتحاد" اللبنانية قررت خوض تجربة جديدة.

السّفير.. نهاية بدأت مع هدم الذّاكرة

كانت تأتي بها والدتي كل يوم وبعد أن تقرأها، تضع جريدة "السّفير"، على الرّحب في وسط صالون المنزل، والمنزل قديم شاهق، تحلم بالطّيران كي تصل إلى سقفه، لكن رائحة الليمون الآتية من الحديقة لا تستأذن أحداً، والعصافير سعيدة، فالمدينة حينها، لم تحرمهم من شجرة التّين، والأكي دنيا، والجنارك، والمشمش، ورائحة الجوافة الآتية من مجرى هواء بيت الجيران.. تهدّم البيت وأنشئ مبنى. لم يبقَ مكان لتلك الأشجار، ولا حتى بمدخل المبنى الجديد، الذي لا تشبه روح مصمّمه، روح البيت القديم. "تهجّرت" العصافير ولا من وزارة تجد لها حلاً. أغلب البيوت القديمة، أثرية وغير أثرية، تقطّعت "مفاصلها" واندثرت حتى ذكراها.

مُخبِر بلا جريدة!

هل نقول بصراحة أن الشخصية المفهومية للصحافي الذي نعرفه قد أصابها عطل وضرر كبيرين؟ أو أنه قُتلَ بـ"دم الكتروني" وتفرّق دمه بين المواقع ومنها خصوصاً الممهورة بختم "التواصل الاجتماعي"؟