التعريفات #العالم_الاسلامي

في أجواء رمضان : الأزهر حين ينهض مُجدَّداً

في رمضان المُعظَّم نتذكَّر الأزهر الحق وليس الأزهر الوهّابي، أزهر محمّد عبده  والدجوي وعبدالمجيد سليم ومحمود شلتوت ومحمّد أبو زهرة وجمال قطب ومحمود عاشور وأحمد السايح وعشرات الأئمة والشيوخ الكبار الداعين للاستنارة والوحدة ورفض الغلوّ والتكفير ،لا أزهر بعض الشيوخ الذين ذهبوا تُحرِّكهم الدنيا بزخرفها إلى النفط وثقافته في السبعينات، وعادوا مُحمَّلين بفكرٍ وهّابي داعشي شاذ يخالف دين الأزهر الذي هو دين الإسلام الصحيح.

زمن اليقظة: مراجعات نقدية للفكر الإسلامي المُعاصر

انتصر الكتاب لنجاح جوهر الفكرة الفلسفية الإجتماعية للإسلام بعرض نماذج واقعية عبر التاريخ وسأل لماذا تفشل أرض المسلمين.

يرمي الحجيج الجمرات الثلاث طامعين بتوبة من الله

يحتفل العالم الإسلامي بأول أيام عيد الأضحى المبارك، ويتوافد حجاج بيت الله الحرام إلى منى لرمي الجمرة الكبرى، يأتي ذلك بعدما اكتملت نفرة أكثر من مليوني حاج إلى المشعر الحرام "مزدلفة" بعد الوقوف على صعيد عرفات لقضاء ركن الحج الأعظم

العيد في العالم الإسلامي

أجواء عيد الأضحى في عدد من الدول الإسلامية والجاليات عبر العالم في هذا التقرير

كيف نقرأ القرآن الكريم في القرن الواحد والعشرين

قال الله تعالى في محكم التنزيل: أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا.. رغم أن مفردة العلم وردت في القرآن الكريم عشرات المرات, لكن المسلمين هم أبعد الناس عن العلم, بل على العكس أدمنوا الخرافة والدجل وقراءة الرمل والورق. أليس القرآن الذي نتلوه اليوم هو عينه القرآن الذي تلاه الرعيل الأول من جيل الرسالة وإذا كان السلف الصالح قد قرأوا القرآن بطريقة لغوية وفقهية وحديثية وفسروا القرآن بالقرآن, فهل من طريقة جديدة لقرآة القرآن بعقل جديد وبنمطية القرن الواحد والعشرين. أم يجب أن نسكن في فهم السلف, هكذا فهموا القرآن, يجب أن نفهمه كما فهموه وإنتهى.

شروط للنهضة

المؤسسات الدينية ترهب العقل المسلم لا تسأل ولكن سلم بالمطلق هنا ومن هذا التسليم تسرب الى العالم الاسلامي الخرافة والجهل والتخلف لم يأمرنا الله ان نقدس التاريخ والموروث هذا الموروث السياسي البشري الذي فتك بالامة العربية 1400 سنة واكثر المؤسسة المعتزلة هذه المؤسسة المظلومة تاريخيا جاءت وتكلمت باسم العقل باسم كتاب الله لا يتصور اي حاكم عربي بأنه أذكى من الشعوب العربية لا يتصور اي زعيم بأنه يستطيع ان يخدع الشعوب العربية لا يتصور اي انسان مهما بلغ سلطانه وتحالفاته الصهيونية او الاميركية بانه يستطيع ان يخدع هذه الشعوب العربية.

الإصلاح الديني ضرورة استراتيجية

ما لم نبادر الى الاصلاح الديني بعد كل هذه الانهيارات فإن واقعنا الحضاري والسياسي سيزداد سوءا، يجب ان يلتقى رواد التنوير في الدائرة الفقهية والفكرية لدفع الاصلاح الديني الى الامام، الاصلاح الديني يجب ان يطال كل شيء مناهج التعليم الديني المؤسسات الدينية الخطب المنبرية العلماء والدعاة.

ما بعد داعش..

داعش ليست ظاهرة، داعش موروث اسلامي بالصميم، بدل بريطانيا نقول اميركا بدل الوهابية نقول داعش المخرج يتغيير والمسمى يتغيير والنص والسيناريو هو ذاته ستكون داعش في كل مكان اذا لم نستأصل هذا الورم بان نحاكم التاريخ ونرفض هذا الموروث بكل ما فيه من عفونة من روايات اضرت بالانسانية اضرت بتاريخ الحضارات اضرت بالانسان في كل مكان هذه الروايات في موروثنا سيقتل الف معاذ الكساسبة ان لم نحاكم التاريخ.

معركة التنوير في العالم العربي

تعتبر المعركة الراهنة في العالم العربي بين مشروع التنوير ومشروع التكفير من أخطر المعارك التي عرفها المشهد العربي والإسلامي, والتي ستحددّ لمئات السنين مسار الصيرورة في عالم عربي إنفجرت ملفاته وتكالب عليه الأعداء من كل جانب تعتبر المعركة الراهنة في العالم العربي بين مشروع التنوير ومشروع التكفير من أخطر المعارك التي عرفها المشهد العربي والإسلامي. وما لم يتحرك العقل العربي لوضع حد لهذا الاختراق الخطير لقلاعنا الفكرية والإستراتيجية والحضارية, فسوف تستمر سلسلة الانهيارات الكبرى في العالم العربي والإسلامي.

مشروع انقاذ العالم الاسلامي

لا يختلف عاقلان أن ما يجري اليوم في العالم العربي والإسلامي سيرخي بظلاله على أجيال مقبلة قد يصعب أن تتخلص من تعقيدات الراهن وإرباكاته في كل المستويات لا يختلف عاقلان أن ما يجري اليوم في العالم العربي والإسلامي سيرخي بظلاله على أجيال مقبلة قد يصعب أن تتخلص من تعقيدات الراهن وإرباكاته في كل المستويات، وفي خضم فورة الدم والهيجان الأمني والزلازل الأمنية أصبح العقل مهمشا وحلّ محلّه العنف والعنف المضاد الذي أعاد الأمة الإسلامية إلى درجة ما قبل الصفر, فالتراجع سيد الموقف في كل المجالات الإستراتيجية والثقافية والعسكرية والأمنية والتنموية والإقتصادية والسياسية.

أزمة القيم في العالم العربي والإسلامي

يعرف عصرنا الراهن بأنه عصر التحولات الكبرى في الإيديولوجيا و الأفكار و القيم , و حتى المجتمع الغربي حدثت فيه نقلة و طفرة في المجال الفكري غيرت مساره بالكامل فقد انتقل المجتمع من عصر التدين إلى عصر الأنسنة أو النزعة الإنسانية فالغرب فصلَ وجوده عن الله واعتمد على الإنسان كمصدر للقيم و المثل و الأفكار و لم يسلم عالمنا العربي و الإسلامي من إنقلابات جذرية في مسألة المفاهيم و القيم لأنه جزء من عالم إجتاحته ظاهرة عظيمة و تبدل في القيم و الأخلاق منذ بدايات الحداثة وعصر التنوير الغربي حتى أيامنا هذه ..

لماذا اختفى انتاج الفكر الاسلامي التنويري؟

رغم ما ألم ويلم بالعالم العربي والإسلامي من إنهيارات كبرى في المسألة الثقافية أساسا حيث أستبدلت الثقافة العقلية والعقلانية بالثقافة النقلية والصيحات التنويرية لم يكتب لها الإستمرارية ورجحت الكفة لصالح الثقافة النقلية التي أنتجت كتبا لا حصر لها في عذاب القبر, وعذاب النار, وطرق ووسائل التعذيب الرباني, وفلماذا إختفى الفكر الإسلامي التنويري في وقت عصيب كالذي يعرفه راهننا العربي والإسلامي ومن يتحمل مسؤولية تراجع الفكر التنويري.

النفير بين فلسطين والعالم الاسلامي

يتعرض مصطلح النفير الإسلامي والشرعي إلى عملية تشويه وتحريف عن مرماه القرآني والنبوي والشرعي، تبقى فلسطين محل إجماع بين العرب والمسلمين والأحرار في العالم، فلماذا لا يدعى إلى نفير عام صارم وحاسم وحازم لإسترجاعها وهي التي تئن تحت غطرسة الإحتلال، أما آن الأوان أت تنطفئ الفتن في العالم العربي والإسلامي ويتوجه العرب والمسلمون جميعا لإسترجاع أقصاهم الأسير.