التعريفات #العولمة

"فورين أفيرز": هل سينهي فيروس "كورونا" العولمة كما عرفناها؟

حتى الآن، لم تكن الولايات المتحدة رائدة في الاستجابة العالمية لفيروس "كورونا" الجديد، وقد تخلت عن بعض هذا الدور على الأقل للصين. يعيد هذا الوباء تشكيل الجغرافيا السياسية للعولمة، لكن الولايات المتحدة لا تتكيف. فهي مريض يختبئ تحت الأغطية. 

العولمة ومشروع قصفها للسيادات الوطنية للدول والشعوب

مع انطلاقة حرية السوق العالمية في الثمانيات مع الحقبة الريغانية -التاتشرية وبلوغ انتشارها في التسعينات من القرن الـ20 على يد الولايات المتحدة وحلفائها الأوروبيين بعد الإجهاز على الاتحاد السوفياتي، أصبحت حرية السوق المُعَولمة تميل إلى تفكيك حدود الدول القومية وبخاصة في بلدان الجنوب باعتبارها باتت تبدو بنظر السوق العالمية عقبات كأداء يقتضي خرق سياداتها وإعادة هيكلتها أو تعطيل ما تبقّى لها من حدود دنيا وطنية حمائية رسمية تمارسها مع شعوبها أو استباحتها وتقسيمها على خلفية دينية ومذهبية أوأقوامية.

العولمة ما قبل التاريخ: مواطنون بلا حدود

لا يوجد أي تبادل أو شبكة، حتى في هذه الأيام، عالمية بحق. فغالباً ما نتجاهل شيئاً ما أو أحداً ما.

ترامب في الزمن الصعب.. أميركا ما عادت حسناء

عوامل الوهن في الجسد الأميركي تعززها شروخ اجتماعية آخذة بالاتساع. يقود ترامب امبراطورية تتنازعها رؤيتان للكون وتنازعها على زعامة العالم قوى صاعدة. متغيرات متسارعة في عالم متحول. من الطلقةِ الأولى إلى القذيفةِ الكبرى، كيف صعدت "الترامبية" وكيف انعكست رؤيتها على السياسة الخارجية للدولة وعلى منطقتنا؟ كيف ارتدّت أميركا على العولمة؟ ولماذا لم ينجح ترامب في استمالة روسيا؟ ماذا عن "سوريا المُفيدة" في صراع الأقطاب؟ قراءة مستمدة من مقابلة مع الباحث في الشؤون الإقليمية والدولية الدكتور كمال خلف الطويل وتعكس آراءه ضمن ملف "عالم مضطرب".

فالق أميركي على طريق البيت الأبيض

الشروخ العميقة التي ظهرت بعد انتخاب دونالد ترامب لرئاسة الولايات المتحدة الأميركية هي نتاج صيرورة. يتّجه ترامب إلى مزيدٍ من الشَحن الذي يُغذِّي عوامل الوَهْن في الجسد الأميركي. من أميركا إلى كل الشرق الأوسط وفي قلبه سوريا، مروراً بالصراع مع روسيا وإيران ودور تركيا الإقليمي. قراءة تنطلق من الداخل الأميركي إلى ساحات الصراع في العالم مع الباحث في الشؤون الدولية والإقليمية الدكتور كمال خلف الطويل ضمن ملف "عالم مضطرب".

"الكبة" ليست في "الصينية"!

هل يأتي يوم تختفي فيه الكوفية الفلسطينية والقبعة المكسيكية والعباءة الموريتانية والخنجر اليمني وغيرها من الرموز التي تحاول الموضة طمسها على حساب ما هو دارج وجديد؟ هل نصبح شعوباً "من دون ذوق"، لا خيار لنا ولا حرية؟ هل يعقل أن نكون جميعاً فئران تجارب لكل ما تريد الشركات تحقيقه على الأرض؟سنصبح بأشكال واحدة وبوجوه موحدة لأن شفاهنا جميعاً ستكبر وصدرونا كذلك... سنحمل "الهاتف الذكي" نفسه الذي يجبرنا أن نوافق على جميع خياراته وإلا لن يقول لنا يا welcome!

"العالم إلى أين؟".. تشومسكي يجيب

الفيلسوف الأميركي وعالم اللسانيات الأشهر في العالم لأكثر من نصف قرن، نعوم تشومسكي، يقدم في كتاب (العالم.. إلى أين؟) ضمن سلسلة الحوارات الفكرية وجهة نظره حول العولمة، والتدخل الأميركي في الانتخابات الرئاسية في مختلف دول العالم، وموقف السياسات الدولية من الحرب على الإرهاب، وصعود النيوليبرالية، وأزمة اللاجئين، والتصدعات في الاتحاد الأوروبي، ورئاسة دونالد ترامب وغيرها من الإشكاليات التي يمر بها العالم في هذه المرحلة من المد والجزر في العلاقات بين الدول وحكوماتها من جهة، والشعوب وأنظمتها من جهة ثانية.

إنقلاب المشهد: الصين تدعو إلى عولمة جديدة وبريطانيا والولايات المتحدة ينحوان صوب الحمائية

ما الأسباب التي أوصلت العالم إلى هذا الانقلاب في الأدوار بين الدول الداعية إلى العولمة والدول الداعية إلى الحمائية؟ ما أبرز سمات العولمة الجديدة التي طرحها الرئيس الصيني في دافوس. المحور الثاني: تقرير "أوكسفام" يكشف أن ثروة أغنى تسعة أشخاص في العالم تعادل ما تملكه نصف البشرية!