التعريفات #جلال_خوري

البُعد الروحي في فكر جلال خوري

بحث جلال خوري عن الذات، عن الأنا، عن الروح، وعن سرّ هذا الجِرم الصغير الذي كان يعتقد أن به انطوى العالم الأكبر.

سامي حوّاط ...يركض "حافياً" ويتصوّف موسيقياً

"عَوافة يا خيّي.." تحيّة سامي حوّاط حين تلتقي به في شارع الحمرا في بيروت، الذي نادراً ما يفارقه. تحيّة تُعيدك إلى زمن الأهل، وتكاد أن تنقرض. يتمسّك بالأصالة في الكلام كما في فنّه. "علي" الشّاب المسؤول عن صالة المسرح، يحتار كيف يَتَأَهَّل ويُقدّم الضيافة والشّاي لضيف يزور سامي، وحين تحتجّ مُداعباً، على "عجقة" سامي الذي يأتي مُسرعاً ويبدأ الكلام معك من دون مقدّمات، خاصّة إن كنت صديقاً له، وتشتكيه لعلي، يُجيبك الأخير: لا أمتلك صديقاً سوى سامي، الوحيد الذي يُشعرني بإنسانيّتي.

"جلال خوري" ركن هوى من المسرح اللبناني

عن 83 عاماً غيّب الموت المسرحي اللبناني الكبير "جلال خوري" بعد حياة معطاءة فنياً على مدى 55 عاماً، شارك خلالها في الحركة المسرحية الجديدة التي إنطلقت مطلع الستينات مع كبار( منهم:روجيه عساف، منير أبودبس، ريمون جبارة، نضال الأشقر) من فناني تلك الحقبة، وكان ممن ترجم الكثير من النصوص الأجنبية وقدّمها على الخشبات اللبنانية المختلفة، وعرف بأنه ودود، ذو طبع سمح، وصوت خفيض رغم طوله الفارع، وعرفه تلاميذه ما بين جامعتين:اللبنانية، والقديس يوسف، بالمشارك لهم في نشاطاتهم، وحتى في رحلات الترفيه التي ينظمونها من وقت لآخر.