هيثم مناع يكتب للميادين: ست سنوات مضت

هيثم مناع يكتب للميادين: ست سنوات مضت

ستة أعوام مضت، وقرابة نصف المجتمع السوري سيشهدها من خارج بيته وحارته. والنصف الآخر يعيش تحت رعب مناطق سيطرة داعش في الرقة ودير الزور، وصراع الغلبة الذي تخوضه جبهة النصرة بلباس هتش (هيئة تحرير الشام) للسيطرة على إدلب، مناطق قوات سوريا الديمقراطية برعاية قوات أميركية، مناطق درع الفرات بقوات دعم تركية، وجيوب غير متّصلة لتنظيمات سوريّة لا يخلو إسم بعضها من رائحة المذهبية (في الغوطة وحوران وتلبيسة والرستن والوعر…) وأخيراً مناطق تحت سيطرة الجيش السوري وحلفائه من إيران وحزب الله والقوات الروسية.

عفوك شعب سوريا الحبيب

عفوك شعب سوريا الحبيب

أكرر ماقلته قبلاً أني كمواطن سوري مستقل، اعتبرت منذ أكثر من عام أن السيد دي ميستورا لم يعد مبعوثاً للأمم المتحدة بقدر ما هو منسق مواقف الدول الراعية للصراع. واعتبرت أنه لم يعد جزءاً من الحل بل من المشكلة. لذا أرفض المشاركة في حفلة وداع دي ميستورا التي تجري بنفاق جماعي دولي وإقليمي وسوري.

xxx

خفايا مفاوضات رديئة التحضير

أعطى فشل مفاوضات جنيف 2 في 2014 تقدماً للمنظمتين الإرهابيتين داعش والنصرة على الأرض، وتمكنتا من السيطرة على أكثر من 40 بالمئة من الأراضي السورية. مع تدّخل إيراني متضخم ومتعدد الأشكال... ولكن أيضاً زيادة في الهدم والقتل والحصار والتهجير الذي شمل ملايين السوريين.

المزيد