"إسرائيل" على خط المواجهة ضد أرمينيا.. إيران ضمن الأهداف!

"إسرائيل" على خط المواجهة ضد أرمينيا.. إيران ضمن الأهداف!

العلاقات بين أذربيجان و"إسرائيل" جعلت الأخيرة عاملاً مؤثراً في الصراع الأذربيجاني-الأرميني المستمر، حيث وجدت تل أبيب بالتوتر المتصاعد في جنوب القوقاز مدخلاً لها ضد طهران، بالإضافة إلى مصالح أخرى اقتصادية.. فما دور "إسرائيل"؟ وأين تتموضع إيران؟

"حفل" إعلان "صفقة القرن".. حضورٌ سعوديٌ فاعل!

"حفل" إعلان "صفقة القرن".. حضورٌ سعوديٌ فاعل!

إلى جانب دورها في تمويل "صفقة القرن"، بحسب ما أعلن كوشنر، مارست السعودية في الأعوام المنصرمة ضغوطاً مكثفة على الفلسطينيين من أجل القبول بها. لذا، فإن الغياب السعودي عن حضور "حفل" إعلان "الصفقة" يوضع في خانة "الغياب الصوري الخادع".

ينتقل التحالف السعودي في حربه على اليمن، إلى مرحلة عسكرية

خيارات السعودية تضيق في اليمن

ينتقل التحالف السعودي في حربه على اليمن، إلى مرحلة عسكرية مبنيةٍ على اتفاق سياسي وقّع في الرياض بين القوى اليمنية الموالية له، ومع عدم توفّر عوامل نجاح الاتفاق حتى الآن، تبقى حكومة صنعاء على جاهزيتها للتعامل مع أي تصعيد عسكري بالطريقة التي تجعل الرياض تواجه نتائجه المكلفة.

"الوطني للديمقراطية".. الجندي الخفي لـ"سي آي إي"

"الصندوق الوطني للديمقراطية".. الجندي الخفي لـ"سي آي إيه"

تُطرح العديد من التساؤلات حول مسار عمل ما يسمى بـ"الجمعيات غير الحكومية" (NGO’s). ففي الوقت الذي تنطلق تلك الجمعيات من تسميتها لتفصل أهدافها عن السياسات الرسمية للدول، فإن الدعم الذي تتلقاه من بعض الحكومات لا سيما تلك المؤثرة عالمياً، يحولها إلى "كيانٍ وظيفي" مستتر وغير مباشر يخدم المصالح القومية لتلك الحكومات.

إبن سلمان يحاول إنعاش «كوينسي»: الاستثمارات بديلاً للنفط!

إبن سلمان يحاول إنعاش «كوينسي»: الاستثمارات بديلاً للنفط!

تتغيّر أسس العلاقة الطردية بين المملكة السعودية والولايات المتحدة الأميركية، وفق تغيّر حاجات الأخيرة. لكنّ الثابت، هو حاجة العائلة الحاكِمة في الرياض دائماً، إلى حماية البيت الأبيض لها. تلك القاعدة، التي تحكم العلاقة بين الطرفين، وضع مسارها الملك السعودي عبد العزيز آل سعود، في أول لقاءٍ له مع رئيسٍ أميركي، فيما يحاول حفيده الآن، إعطاءها عوامل بقاء مختلفة، عن تلك التي أرساها الجدّ المؤسّس.

ما ذكرناه، لا ندين فيه، أو نتهم، أو نحمّل المتظاهر وزرَ الغزوات ونتائج الاستعمار

عن «الفرنسي الخام» ودونيّة المشاهد «العربي»!

تزامنت الاحتجاجات في فرنسا (بعيداً عن أسبابها)، مع العديد من «التحليلات» (للأسف تم تعريفها هكذا) التي أطلقها الكثير من المضلَلين والمضللِين، لتبرئة «العنصر الأوروبي الخام» من «همجية المتظاهرين المهاجرين المندسين» في التخريب والهدم. واستعان هؤلاء، بالتقدم التقني والعلمي الذي وصلت إليه الدول الأوروبية، عبر قراءة تحمل في خلفيتها مفهوم غريب بأن «التقدم الغربي مرده إلى هذا العنصر الأوروبي الخام الراقي». يعني ربطة العنق والعِطر و«الكرواسون» عوامل ناتجة عن التقدم التقني والعلمي!

بكين لم تتراجع أمام التهديدات الأميركية، بل إنها قرَّرت الاستمرار بسياسة «قَضْم النفوذ»

الصين تدخل من القرن الأفريقي: هل تصل «المناطق المُحرَّمة»؟

يتزايد القلق الأميركي من النفوذ الصيني المُتصاعِد، والذي بات يقترب من التصادُم المباشر مع المصالح الأميركية الحيوية، في الشرق الأوسط على وجه التحديد، وهو ما جعل مساحة التفاهُم بين واشنطن وبكين تضيق، كلما تقدَّمت الأخيرة خطوةً إلى الأمام. وفيما تنتهج الولايات المتحدة الأميركية سياسةً أكثر حديّة بالتعامُل مع الصين الشعبية، على كافة الصُعد، تواصل إدارة الرئيس الصيني، شي جين بينغ، خرقها لـ «خطوطٍ حمرٍ» أميركية، وهذه المرة في أفريقيا، في المنطقة الشرقية منها، حيث مدار النفوذ والمصالح الأميركية، على البحر الأحمر، ومضيق باب المندب.

يستبشر أعداء واشنطن خيراً بالرئيس المجنون، فمَن يسكن البيت الأبيض أحمق، وفق ما كان صرّح به الأمين العام لحزب الله

التظاهر بالجنون هي استراتيجية ترامب

شخصية ترامب "غير المستقرّة" و"غير الرصينة"، تخفي في بعض جوانبها، "استراتيجية أميركية" تقوم على مبدأ إنه "من الحكمة في بعض الأحيان التظاهُر بالجنون"، كما يقول نيكولو مكيافيلي.

تدفع الحكومة السعودية على الصعيد الاقتصادي ضريبة ارتهانها للسياسات الأميركية في المنطقة

رؤية بن سلمان تتعثّر: أين الواقع من أهداف 2030؟

بعد مرور سنتين على إعلان الرؤية الاقتصادية، تبدو معالم الفشل ظاهرة وواضحة، لا في تحليل النتائج، بل في الأهداف المُعلَنة التي كان بن سلمان قد ذكرها سابقاً، والتي تُظهرها الأرقام، وما يُبنى عليها في المستقبل.

المزيد