الأسد في دوما.. اقتراع المنتصر، وليس اقتراع المرشح

الأسد في دوما.. اقتراع المنتصر وليس اقتراع المرشح

لم تكن مدينة دوما محطة هامشية في الأزمة السورية، بل كانت منطلقاً لمشروع أريد له اختطاف سوريا، لكن صورة إدلاء الرئيس السوري بصوته من دوما اليوم تحمل أبعاداً ودلالات تؤكد النصر الكبير وتؤسس للمرحلة القادمة.

تهاوت العقود الآجلة للنفط للشهر المقبل بشكل لم يشهده تاريخ سوق النفط (أ ف ب)

انهيارٌ تاريخيٌ في "النفط الأميركي".. ما السبب؟ وماذا عن المستقبل؟

وصلت أزمة سوق النفط إلى ذروتها، وتجلت انهياراً دراماتيكياً في أسعاره، لا سيما الخام الأميركي، فما سبب هذا الانهيار؟ وهل سيستمر في المقبل من الأيام أم سيتم كبحه؟

ما مصير "داعش" بعد مقتل البغدادي؟

ما مصير "داعش" بعد مقتل البغدادي؟

بعد مقتل أبو بكر البغدادي تطرح الأسئلة حول وضع تنظيم داعش، وإن كان سيحظى بقيادة جديدة تعيد بعثه من جديد، أو أنه سيكون عرضة للاضمحلال والنسيان.

xxx

وزير أمن المقاومة وقائدها المرعب.. ما لا يعرفه الكثيرون عن مصطفى بدر الدين

في دمشق، يمضي القائد تلو الآخر، عماد مغنية فولده جهاد ومحمد عيسى، وسمير القنطار وعلي فياض، والعشرات من أبناء حزب الله ومقاتليه، واليوم يرتقي مصطفى بدر الدين من رتبة قائد إلى رتبة شهيد؛ وهو أسطورة الحزب والرجل الذي حيكت عنه قصص البطولة والرعب..

xxx

اختلفت دمشق قليلاً

زائر دمشق هذه الأيام يلحظ أنها نفضت عنها غبار الحرب والقذائف، ولبست على عجل حلة الانتخابات التي وإن كانت تضفي جواً من العبثية والفوضى إلا أنها تعكس تبدلاً في المزاج العام.

xxx

حركة "أحرار الشام".. معتدلة؟

طرحت مشاركة حركة "أحرار الشام الإسلامية" في مؤتمر الرياض الذي جمع معارضين سوريين، طرحت إشكالية تصنيف الحركة بين معتدلة أو إرهابية، كما سلّطت الضوء على علاقاتها مع المنظمات الموضوعة على لائحة الإرهاب وبالأخص "جبهة النصرة".

مقاتلون من الجيش السوري في الغوطة الشرقية (أ ف ب)

دوما تنقلب على زهران علوش والجيش السوري يقترب من محاصرتها

مظاهرات واشتباكات في دوما، مسقط رأس زهران علوش قائد جيش الإسلام، بين أهالي المدينة والتنظيم الذي يتهمونه بالفساد وتغطية التجار المحتكرين في غوطة دمشق الشرقية، فهل تنتفض المدينة في وجه علوش وجيشه وتقبل التفاوض مع النظام قبل أن تصل طلائع قواته إلى تخوم المدينة؟

صورة جوية للموقع الذي كان يتواجد فيه قادة "أحرار الشام" حين تم استهدافهم

الضربة القاضية لـ"أحرار الشام" ما طبيعتها ومن يقف وراءها؟

إذا كان لمقتل عبدالقادر الصالح، قائد لواء التوحيد أواخر العام 2013 جراء غارة للطيران السوري على مقر مدرسة المشاة بريف حلب، أن تحجّم دور اللواء، وتغيبه عن خارطة الصراع، فإن مقتل كل قياديي الصف الأول والثاني لـ"حركة أحرار الشام" بتفجير واحد، سيكون له أثرٌ كبير، يتخطى الحركة ذاتها.

المزيد