النّضال اليوم يبدأ من جديد وعلى مستويات مختلفة وبروحيّة وعزيمة مختلفتين

مرحلة إعادة تشكّل

فلنُعِدْ تشكيل عالمنا مع القوى الحرّة في العالم على أسس الصّدق واحترام الكلمة والعهد، والاصطفاف مع كل من يشاركنا المُثُل والأخلاق والأهداف النّبيلة في الحريّة والكرامة والمساواة بين البشر.

من فلسطين الخبر اليقين

من فلسطين الخبر اليقين

يمكن اعتبار القرن الماضي تجربة خاضها العدوّ الصهيوني في فلسطين، واليوم وفي القرن الحادي والعشرين يعمل على نقل هذه التجربة للبلدان العربية كلّها أو بعضها حسبما تتوافر له الظروف

هل ندع الفلسطينيين يهدمون منازلهم بأيديهم ويتم تهجيرهم عن أرضهم من دون أن نتمكن من قرع جرس إنذار إنساني للبشرية برمتها؟

التخطيط والتوقيت

المنطق السليم يقتضي بأن يكون الكشف عن خطط الأعداء المقدّمة فقط لوضع خطط مقابلة وبالتوقيت السليم الذي يضمن دراسة كل المعطيات وضمان الفوز في الرهان في النتيجة.

القول الفصل في النهاية ليس للحكام وإنما للشعوب المقاومة وللثقافة والفكر والرأي

تاريخ الأوهام

اليوم نشهد أمام أعيننا الاتفاق التطبيعي بين الإمارات العربية المتحدة والكيان الغاصب، نشاهد بعض الإماراتيين يظهرون على الشاشات الإسرائيلية فرحين باستسلامهم.

روسيا أخذت أكثر من 13 فيتو في مجلس الأمن لمصلحة الشعب السوري

عكس التيار

اليوم وبعد قرابة تسع سنوات نشهد أن روسيا أخذت أكثر من 13 فيتو في مجلس الأمن لمصلحة الشعب السوري عاضدتها الصين في أكثر من عشرة منها... كما أن روسيا اليوم تسجّل أول لقاح للوباء العالمي كوفيد 19 وتذكّر العالم بإنجازاتها السابقة واللاحقة في الفضاء والعلوم.

جرى اختيار توقيت الإعلان عن الاتفاق الإماراتي الإسرائيلي بعناية من جانب الأميركيين والإسرائيليين

سقوط الأقنعة

أول مفهوم سقط في السياق العربي العام اليوم هو مفهوم الحيادية أو النأي بالنفس؛ فمن الواضح أن العرب جميعاً مستهدفون.

للتريّث واللاقرار

للتريّث واللاقرار

أصبح وعي الشعوب متقدماً على وعي المسؤولين، ولا بدّ من اعتماد اللغة الصريحة الصادقة إذا كنّا فعلاً نريد مقاومة الشائعات وما يبثه الخصوم من أفكار مضلّلة كاذبة.

 تحالف ميركل–ماكرون وتصميمهما على التوصل إلى تسوية هما العامل الحاسم في التوصل إلى هذه التسوية

تسوية مؤلمة لكنها مسؤولة

إن غياب ثقافة الحوار في مجتمعاتنا العربية، واستبدالها بثقافة كيل التهم لهذا وذاك من دون البحث الجدّي عن الحقيقة ومن دون الاجتهاد في التوصل إلى المعرفة الأكيدة، مثّلا كارثة مزمنة في تاريخ هذه الأمة، وجعلا للشائعة السطوة الكبرى التي تهدّ عروشاً وترفع عروشاً.

متظاهرون فلسطينيون  ضد صفقة القرن يحرقون دمى لترامب ونتنياهو في قطاع غزة يوم 7 يوليو 2020 (أ.ف.ب)

صغائر الأمور وكبائرها

إذا كان التنسيق المستجد بين فتح وحماس في مواجهة صفقة القرن قد أقضّ مضاجع العدو الصهيوني، فماذا يفعل التنسيق الحقيقي بين العراق وسوريا ولبنان والأردن ومصر؟.

المزيد