الجيش حقّق النصر وبزغ فجر الجرود

لي جيشٌ عظيم ومسؤول قياديٌّ بامتياز

بعد أن أصبح كلّ لبنانيّ مُحلّلاً سياسياً، بات اليوم كلّ مواطنٍ مُحلّلاً عسكرياً! ما هي دقائق قليلة على زيارة مدير عام الأمن العام اللواء عباس إبراهيم خيمة أهالي العسكريين المخطوفين لدى تنظيم "داعش" الإرهابي وإعلانه عن وجود رفات لثمانية أشخاص يُعتقد أنها تعود لأبنائهم، حتى انهالت التعليقات والتحليلات. لعلّها كلها أجمعت على الحزن الشديد لأن الأمل كان دائماً بإيجاد العسكريين المخطوفين أحياء. ولكن انقسمت بين مَن رأى أن التفاوض الذي يقضي بإخراج عناصر التنظيم خارج الأراضي اللبنانية مقابل الكشف عن مصير العسكريين أمراً جيّداً؛ وبين مَن أشار، لا بل "نظّر وحاضر" بأن يجب قتلهم بدل السماح لهم بالخروج من لبنان... ربما ليس خطأً أن يعبّر كل مواطنٍ عن رأيه، لا بل إنه حق؛ بغضّ النظر عما إذا كانت الآراء مبنية على المنطق العقلاني، أم على الاندفاع الغرائزي، أم على الكراهية المُبطّنة في تفكيرنا... غير أنّ الكلمة الفصل تبقى دائماً لقائد المعركة، قائد الجيش اللبناني العماد جوزيف عون.

الطفلة الحديدية خَتْمُ الحرب يُطبَع على وجهها

الطفلة الحديدية خَتْمُ الحرب يُطبَع على وجهها

هل ستبقى وفاء سعيدة؟ وإلى متى ستظلّ قوية؟ هل خضوعها لعمليّات التجميل من أجل ترميم ملامِح وجهها من ندوب الحرب، ستُعيد لها سحر الطفولة؟إلى حين ذلك، أيّ مراهقةٍ ستبني آثار هذه الحرب؟ أيّ شابةٍ سترسم أحلامها؟ وأيّ امرأةٍ ستتبلور أفكارها؟

xxx

سحر المُجوهرات في رسالتها

مَن مِن النساء لا تُحب المُجوهرات؟ مَن مِنكنّ لا تبحث عن الحلّي التي تليق بعُنقها؟ ومَن مِن الرجال لا يبحث عن فَرادة التصميم ليؤكّد لحبيبته أنها مُميّزة وكأن السِوار صُنِع ليلفّ يدها والخاتم ليغمر إصبعها؟

xxx

يا فخامة الرئيس... ميلاد مجيد

يا فخامة رئيس الولايات المتحدة الأميركية لكي تشعروا بروح عيد الميلاد، عليكم أن تنطلقوا من هناك، من فلسطين المُحتلّة. فلسطين التي تنتظر أن تفكّوا قيود رجالها وتُحرّروا نساءها، التي اشتاقت إلى سماع أصوات أطفالها يلعبون في حقولها، يُخبرون حبّات ترابها قصصهم المؤلمة... إنها تنتظر أن تعيدوا لها إسمها، هويتها وشعبها.

المزيد