كفى هدراً وامتيازات في سلطة وهمية، فقد آن الأوان أن نحيل نكبتنا إلى فرصة للنهوض

النكبة والفرصة

إننا أمام عدو مُتغطرس إحلالي استيطاني عدواني وعنصري ، ومفتوح الشهيّة على مزيد من التنازلات ، لنكون هنوداً حمر جدداً، نعيش في محميات، ولا نملك من أمرنا وأرضنا شيئاً، إننا أمام معادلة وجودية (نكون أو لا نكون )، فمن أجل أن نكون لا بد من إعادة النظر بكل المسيرة السابقة.

كل الشعارات السلمية والحيّة والديموقراطية وحقوق الإنسان هي مجرّد كلمه حق يُراد بها باطل

بين عصر النفط وعصر الغاز: تحوّلات وآفاق

رغم ما يُسمّى ثورات الربيع العربي الملّونة التي هي بالواقع نوع من الفوضى لتهيئة المجتمعات لخرائط جديدة ووقائع حديثة، نجحت إلى حد ما في تغيير أنظمة واستبدالها في أخرى أكثر طواعية، إلا أنها اصطدمت في سوريا ومن هنا سرّ الحرب الكونية على سوريا عبر الجيل الرابع من الحروب وعبر مرتزقة الأرض وشذاذ الآفاق وخلط الدين بالسياسي، وضرب كل منظومة القِيَم القومية والإسلامية السمحة، وضرب حتى القوانين الدولية.

إن الاعتراف بالعدو والتنازل له عن 78% من فلسطين، قد فتح شهيّة الاحتلال ومن ورائه داعمية ورعاته

السلام الموهوم

إن الطريق إلى الحرية والتحرير، لا تتأتّى مع هكذا عدو، عبر النضال السلمي، رغم أهميته وله دوره، ولكن إسقاط خيار المقاومة المسلّحة هو كارثة وخطأ استراتيجي، فالمقاومة المسلحة هي السبيل الأمثل للتعامل مع هذا العدو، مع كافة أشكال النضال الأخرى، والمقاومة المسلحة هي ضرب من فنون الحرب ، بحاجة إلى عِلم ومعرفة ،عدا عن كونها وسيلة أو أسلوباً تخدم هدفاً سياسياً أو رؤيا.

البيان الختامي لقمة التعاون يعلن القدس الشرقية عاصمة لفلسطين ويدعو العالم للاعتراف بها كدولة

القيادة ونتائج مؤتمر التعاون

إذا كانت القدس توحّدنا، ففلسطين كل فلسطين يجب أن توحّدنا أكثر وتوحّد شعبنا وكل القوى الحيّة والفاعِلة. وهذا يستدعي تصحيح الخطأ التاريخي بسحب الاعتراف بالعدو وتصحيح بنود الميثاق الوطني والتراجع عن اتفاق أوسلو وما تمخّض عنه. ولفْظ كل مَن يتمسّك به. كما يستدعي ترتيب البيت الفلسطيني.

هجمة غير مسبوقة تهاجم المقاومة وتروِّج للتطبيع مع إسرائيل

أقلام وفتاوى خليجية محبة باليهود

حملة شرسة ومُمنهجة وغير مسبوقة في الآونة الأخيرة تُعبّر عن حقد أسود دفين، وتدنٍ وانحطاط على المستوى الأخلاقي والإنساني، وحالة انعدام ضمير، وتمادٍ لدرجة الوقاحة وتفاخُر بالتطبيع مع العدو.

هدف الكفاح الفلسطيني يجب أن يصبّ في زيادة الانقسام في المجاميع الصهيونية

قراءة في المُراهنة على العدد السكاني الفلسطيني

في هذه القراءة سنتناول مقولة أصبحت من المسلّمات في العقل الفلسطيني، وحكمت الفعل الفلسطيني المقاوم لعدّة عقود، وهذه المقولة: (إن خسائر الأرواح لدى العدو لا تعوّض بينما الخسائر المادية تعوّض).

من يريد المقاومة، من المعيب أن ينتظر غيره ليحرّر له وطنه، فالشعب المحتل هو من يكتوي بنار الاحتلال

قراءة نقدية لبعض المقولات الفلسطينية

لقد علّمنا التاريخ أن الثورة هي فعل إرادي من أجل تغيير واقع احتلال أو إزالة ظلم، وهدم البنى القديمة لتحل محلها بنى جديدة تعبّر عن طموحات وأماني الشعب خاصة الفقراء منه والمظلومين.. وعلّمنا التاريخ أيضاً أن هناك " ثورة مضادّة " تحاول الإبقاء على واقع الحال لصالح الطبقات أو الفئات الرأسمالية، المتحالفة مع الامبريالية ولكن لم نشهد في التاريخ أن تتحوّل ثورة إلى ثورة مضادّة... عبر سلطة وهمية تتقاسم مع الاحتلال الحفاظ على أمن المحتل والمغتصب، وأن تحول دون العمل المقاوم، وأن تتنازل لمحتل على جزء كبير من وطنها وشعبها ...وأن تتنافس كبرى الكتل والتنظيمات فيه، على مَن هو المؤهّل أكثر للتفاوض مع العدو، على قاعدة "أوسلو " ، أو القرار 242 أو اقتراحات الرباعية .. وتتنافس أيضاً على مَن يكون أكثر حظوة لدى الأميركي أو الصهيوني.

المزيد