هل غير المقاومة ما يعيد فلسطين والقدس؟

هل غير المقاومة ما يعيد فلسطين والقدس؟

لم يكد الشهر الأول على نكسة 1967 يمضي، إلا وقد أزيل 5000 منزل وحارات بكاملها من الوجود، منها حارة المغاربة التي أنشئت منذ عهد صلاح الدين في ساحة البراق.

التمارين الرياضية تساهم في تخفيف الطاقة السلبية

الضحك والمشاعر الإيجابية والرياضة.. أساليب فعاّلة ضد كورونا

ثبت أن الابتسام يهاجم الخلايا السرطانية، فالمستشفى الصيني في قوانغتشو أدرج علاج الابتسامة في بروتوكول مكافحة السرطان.

تسبَّب فيروس كورونا خلال 4 أشهر بوفاة 230 ألف إنسان

نحو 150 ألف إنسان يموتون يومياً.. من يدفع الثمن بعد كورونا؟

يتوفّى طبيعياً في العالم نحو 150 ألف إنسان يومياً، وجرّاء الأمراض المُعدية بمعدّل 17 مليون سنوياً، من دون أن يتوقّف العالم عن الدوران ويحْجَر على البشر في منازلهم.

بدء الحَظْر ترافق مع إيعاز إلى الفرنسيين بالتوجّه إلى مكاتب الاقتراع للدورة الأولى للبلديات

انحراف فرنسا عن دولة الرعاية.. شركات الأدوية تقوّض الصحّة

لماذا بقيت السياسات الصحية بعيدة عن المصلحة العامة؟ الإجابة يمكن تلمسها من خلال شهادة أدلين مونييه التي عملت لسنواتٍ طويلةٍ في وزارة الصحة ومجلس النواب الفرنسيين، قبل أن تستقيل بفعل الحقائق المُكتَشفة الصادِمة.

مختّصون من دولٍ عدّةٍ: نسبة الوفيات المُتسبّب بها الفيروس ليست أكثر من 1%

عن الكتاب الذي توقّع كورونا.. بماذا يُنبيْ الفيروس التاجي؟

كثيرون بشّروا بفيروس كورونا منذ سنوات، من ذلك كتاب صدر عام 2006 بعنوان: "تقرير جديد لسي آي إيه، كيف سيكون عالم الغد"، يتناول ظهور مُحتَمل لمرض جديد يجتاح العالم حتى عام 2025.

أقدم معتقل سياسي في سجون أوروبا.. لأنه لم يعلن التوبة!

أقدم معتقل سياسي في سجون أوروبا.. لأنه لم يعلن التوبة!

هناك من يلوّح بعمليات تُفضي إلى مقايضات، وآخر يتحدث عن دعوى على السلطات الفرنسية أمام القضاء الأوروبي، لكنّ أملنا في النهاية يبقى في هذه التحوّلات المفصلية التي تجري راهناً في المنطقة العربية، والتي لا بد أن تفرض نفسها وموازين قوى جديدة، وما الفرج بعدها إلّا بقريب.

فلسطين.. رب ضارة نافعة

فلسطين.. رب ضارة نافعة

فعلاً، رب ضارة نافعة. بصيص أمل يتراءى لنا في نهاية نفق التردي الذي بلغناه. واقع جديد سيخرج لا محالة من حالة التعفن المتقدمة التي آل إليها حال الأمة. ليست الحالة مستعصية، وقد لا يكون قرار ترامب الذي أعلنه أخيراً، بالرغم من كل التحذيرات التي أرسلت له، الزلزال الذي سيزلزل الأرض من تحت أقدامنا نحن أبناء هذه المنطقة، مثلما حدث حتى الآن مع "ثورات الربيع العربي" وملحقاتها. بل قد يكون بداية الزلزال الذي سيستأصل من المنطقة الكيان الصهيوني الغاصب. هذا السرطان الذي زرع بين ظهرانينا منذ وعد بلفور وما قبله بالتحضير له وما تبعه من مؤامرات لم تكلّ يوماً أو تهدأ.

المزيد