نشرت أميركا 800 جندي في القاعدة لدعم التحالف الدولي ليس لمكافحة الإرهاب إنما لتقويض سيادة ووحدة وسلامة أراضي سوريا وإطالة أمد الأزمة

إرهاصات الوجود العسكري الأميركي في سوريا

يُعتبر التواجد العسكري الأميركي في سوريا ضمن سياسة بسط النفوذ العسكري ومُسابقة الروسي لامتلاك قواعد جوية وصاروخية، تؤمّن لها تفوقاً استراتيجياً عالمياً، حيث إن طبيعة الجغرافيا السورية مناسبة لذلك بين الشرق والغرب وبين الشمال والجنوب. خاصة بعدما أدركت الولايات المتحدة الأميركية فقدانها أوراقها الإرهابية في الشمال السوري وتحديداً حلب، فقد سارعت إلى التحرّك في المنطقة الشرقية من سوريا وتحديداً منطقتي البادية والحدود السورية مع العراق، للسيطرة عليهما وفرض فصل استراتيجي بين العراق وإيران من جهة وبين سوريا ولبنان، حيث حزب الله من جهة أخرى.

الكل ضد الكل من أجل استمرار واستثمار إمكانية تنفيذ المشروع الأميركي التقسيمي

الضد يظهر قبحه الضدُ من عفرين إلى منبج

إن الأميركي يحاول الاستثمار بالجميع بعنوان الضد ضد الضد ما بين وحدات الحماية الكردية من جهة، والتركي من جهة أخرى لخلق حال من استمرارية التوتّر في الشمال السوري والضحية هي الشعب السوري وهذا يعني أن الهدف والغاية من المشروع الأميركي ما زال قائماً.

من أهم مدخلات الانهيارات التي تعيشها الجماعات المسلّحة كان إسقاط الطائرة الإسرائيلية

مسار المعركة بعد تحرير الغوطة ليس كما قبلها

معركة الغوطة الشرقية ستنعكس على باقي المناطق التي تتجمّع فيها الجماعات المسلّحة سواء في الجنوب أو في الشمال، في تزايد سقوط المتتالية الهندسية والحسابية لهذه الجماعات ومن خلفهم في سوريا. في المقابل تتصاعد وتيرة الانتصارات للجيش السوري والحلفاء على الإرهاب.

 أي قرار شعبي سوري أكبر بكثير من كل القرارات الأممية

المتلازمة العضوية بين الإرهاب وصانعيه

من يتابع كلمات المندوب الأميركية والبريطاني والفرنسي في جلسة مجلس الأمن الدولي يوم أمس لمناقشة تداعيات القرار الأممي 2401 المتضمن وقف الأعمال القتالية على مساحة الجغرافية الوطنية السورية ليس بالضرورة يجب أن يكون خبيراً استراتيجياً وعميق الاختصاص في البرمجة الغوية العصبية وعلم الكلام ولا يحتاج إلى جهد فكري ليدرك مدى الترابط العضوي بين المجموعات الإرهابية وصانعيه ومشغليه لخدمة الأجندة الأميركية الصهيونية.

المزيد